اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

الهوية البصرية الجديدة حافظت على الوان العلم الاردني بوصفها جزءا اصيلا من مهرجان جرش

الهوية البصرية الجديدة حافظت على الوان العلم الاردني بوصفها جزءا اصيلا من مهرجان جرش
أخبارنا :  

-تعكس الهوية البصرية الجديدة للدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون رؤية تقوم على تطوير اللغة البصرية للمهرجان بما يواكب مكانته الثقافية وتاريخه الممتد .

كما تحافظ على الإرث الثقافي والهوية الوطنية التي شكّلت على مدى أكثر من أربعة عقود أحد أبرز عناصر حضوره في المشهد الثقافي الأردني والعربي.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن ادارة المهرجان اليوم الخميس، حافظت الهوية الجديدة على ألوان العلم الأردني بوصفها جزءاً أصيلاً من هوية المهرجان، من خلال اعتمادها بألوانها الصلبة والواضحة في النسخة الرئيسة للشعار، إلى جانب توفير نسخ مرنة أحادية اللون بالأبيض أو الأسود وغيرها، بما يضمن وضوح الهوية وتناسقها مع مختلف الاستخدامات والخلفيات.

ويأتي تطوير الهوية امتداداً لمسيرة مهرجان جرش بوصفه أحد أهم المهرجانات الثقافية في المنطقة، اذ استندت عملية التحديث إلى إعادة تقديم العناصر البصرية التي ارتبطت بالمهرجان بأسلوب أكثر معاصرة ومرونة، دون المساس بجوهر الهوية التي رسختها الدورات السابقة في الذاكرة الثقافية.

واستلهمت الهوية الجديدة عناصرها من الإرث المعماري لمدينة جرش الأثرية، وأعادت صياغة الأقواس التاريخية التي شكّلت أحد أبرز رموز المهرجان ضمن معالجة تصميمية أكثر وضوحاً وبساطة، مع منح اسم "جرش" حضوراً بصرياً أكبر باعتباره العنصر الرئيس في الهوية، بما يعزز وضوح الشعار وقابليته للاستخدام عبر المنصات الرقمية والمطبوعات والوسائط الإعلامية المختلفة.

واعتمدت الهوية الجديدة نظاماً بصرياً أكثر مرونة، يقوم على الفصل بين الرمز البصري والعلامة النصية، بما يمنح كل عنصر استقلالية أكبر في الاستخدام، مع الحفاظ على وحدة الهوية وتماسكها في مختلف التطبيقات، ويتيح استخدام الشعار بصيغ متعددة تتناسب مع طبيعة كل وسيط، سواء بالنسخة الكاملة متعددة الألوان أو بالنسخ الأحادية اللون، بما يضمن اتساق الهوية البصرية في مختلف التطبيقات.

وجاءت الهوية الجديدة لتواكب التحولات في أدوات الاتصال والتصميم، مع المحافظة على الرموز التي ارتبطت بتاريخ مهرجان جرش ومكانته الثقافية، بما يضمن استمراره في مخاطبة الأجيال الجديدة دون أن يفقد ملامحه الأصيلة.

وتنسجم الهوية البصرية الجديدة مع رؤية الدورة الأربعين التي تحتفي بأربعة عقود من مسيرة مهرجان جرش، وتؤكد أن المهرجان يواصل التطور في أدواته ورسائله، مع تمسكه بجوهره بوصفه مهرجاناً أردنياً يحمل الثقافة الوطنية إلى الفضاء العربي والدولي، ويواصل الجمع بين الأصالة والتجدد، وبين الإرث الثقافي واستشراف المستقبل.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك