اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

الصحفي الفلسطيني ثائر أبو عطيوي يكتب .. في ذكرى ثورة يونيو .. عاشت مصر حرة عربية

الصحفي الفلسطيني ثائر أبو عطيوي يكتب .. في ذكرى ثورة يونيو .. عاشت مصر حرة عربية
أخبارنا :  

تطل علينا الذكرى السنوية لثورة الثلاثين من يونيو ، الثورة المصرية العظمية التي انتصرت للدولة المصرية ومؤسساتها العريقة، والتي امتلكت القدرة على الحفاظ على الهوية المصرية العربية في اطارها الوطني والانساني وفق معايير وأسس تلبي رغبات وتطلعات الشعب المصري العظيم.


إن ثورة الثلاثين من يونيو شكلت عاملا هاما وعنوانا رئيسيا في استعادة القضية الفلسطينية إلى الحاضنة العربية من المحيط للخليج، ليتم انطلاقها عبر كافة المحافل والميادين الدولية، لأن جمهورية مصر العربية كانت ومازالت وستبق على الدوام الرافعة الإنسانية والحاضنة السياسية للقضية الفلسطينية برؤية استراتيجية تقوم على الوقوف بجانب شعبنا الفلسطيني حتى نيل الحرية والاستقلال.


إن الدور المصري والجهود المكثفة والمتواصلة تجاه القضية الفلسطينية على كافة الصعد والمستويات مستمرة ومتواصلة منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، فكانت مصر السباقة على الدوام بالوقوف كتفا إلى كتف في خندق النضال والدبلوماسية، وكانت الراعي الأول ومن يمتلك زمام المبادرة بالحفاظ على النسيج الوطني والسياسي الفلسطيني من خلال عقدها لجولات وصولات المصالحة بين طرفي الانقسام ، والتي مازالت مستمرا لحتى الآن من أجل استعادة الوحدة بين شقي الوطن بالضفة وغزة على أسس ديمقراطية وطنية تضمن الشراكة السياسية التي تقوم على حماية القضية الفلسطينية وتضحيات شعبنا الجسام من أجل النهوض به على طريق الحرية والاستقلال.


إن جمهورية مصر العربية كان لها الحضور الأهم والمكانة الأبرز في الوقوف مع شعبنا الفلسطيني بأكمله من خلال رؤية المؤسسة الرسمية الحكيمة والتفاف الشعب المصري العظيم ومناصرته على الدوام وباستمرار مع كل شأن يتعلق بشعبنا وعدالة قضيته.


قدمت مصر الكثير من الامتيازات والانجازات لشعبنا الفلسطيني فكانت ومازالت في خط الدفاع الأول عن قطاع غزة والحرب المستمرة والعدوان المتواصل من الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من عامين ونصف على التوالي ، فكانت مصر خير مدافع ونصير في كافة المحافل والميادين ولسان حال شعبنا من أجل إيقاف حرب الإبادة على غزة والتصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر بالضفة الغربية.


قامت جمهورية مصر العربية بجهود دبلوماسية جبارة ومتواصلة عبر وزارة الخارجية وعبر مؤسساتها الوطنية ذات العلاقة والاختصاص بالشأن الفلسطيني ، وهذا من أجل وقف الحرب وضمان عودة الهدوء والاستقرار والعيش الكريم لسكان غزة ، من أجل البدء في عملية الاعمار والبناء.


على الصعيد الإنسانى استطاعت جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا أن تحتضن أبناء غزة وتقوم بتقديم كافة ما يلزم للمرضى والجرحى وللذين غادروا القطاع متوجهين لمصر بسبب حرب الإبادة.


مازالت مصر وعبر الهلال الأحمر المصري واللجنة المصرية التي تعمل في قطاع غزة تقوم بتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للنازحين والمشردين في الخيام ومراكز الإيواء نتيجة تدمير منازلهم قبل من الاحتلال الإسرائيلي.


إن الرؤية السياسية المصرية تجاه القضية الفلسطينية تعتبر رؤية واضحة وناضجة ومحل تقدير واهتمام من الدول العربية والمجتمع الدولي وشعبنا الفلسطيني على حد سواء، لأنها الرؤية الاستراتيجية التي تقوم على الانتماء والوفاء لشعبنا الفلسطيني وعدالة قضيته، على إثر ثقة شعبنا بمصر دولة ومؤسسات وشعبا عظيما يكن للشقيقة مصر كل الاحترام والتقدير.


في الذكرى السنوية لثورة الثلاثين من يونيو، عاشت مصر حرة عربية ، وعاش رئيسها عبد الفتاح السيسي وعاشت كافة مؤسساتتها السيادية والوطنية، وعاش شعب مصر الحر العظيم.


مواضيع قد تهمك