اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

تأكلها يوميا وتظنها صحية؟ صدمة غير متوقعة حول أسوأ أنواع البطاطس المقلية!

تأكلها يوميا وتظنها صحية؟ صدمة غير متوقعة حول أسوأ أنواع البطاطس المقلية!
أخبارنا :  

رغم السمعة السائدة عن ارتباط النظائر المقلية بالأنظمة الغذائية الضارة، يؤكد خبراء الصحة أن تناول بعض أنواع النباتات الجذرية المقلية يمكن أن يتناغم مع نمط حياة متوازن، شريطة الالتزام بضوابط محددة في الإعداد والكمية.


وأوضح اختصاصي التغذية "روب هوبسون" أن المنافع أو الأضرار المرتبطة بالبطاطس المقلية تعتمد جذريا على آلية الطهي، وحجم الزيوت الممتصة، فضلا عن النوع المستخدم. بينما أثارت تقارير حديثة جدلا واسعا بتحديدها 10 قطع فقد كحصة مثالية للوجبة الواحدة.


تصنيف الأنواع من الأكثر ضررا إلى الأعلى فائدة

الشرائح الرفيعة التقليدية: تتصدر قائمة الخيارات الأقل صحة؛ بسبب مساحتها السطحية الكبيرة التي تجعلها أكثر امتصاصا للدهون، حيث تمنح كل 100 غرام منها نحو 290 سعرة حرارية و14.2 غرام من الدهون.


الشرائح السميكة: تمثل بديلا أخف وطأة، إذ تمتاز بانخفاد سعراتها إلى 120 سعرة فقط لكل 100 غرام.



البطاطا الحلوة المقلية: تبرز كمنافس غذائي قوي لاحتوائها على نسب أقل من الدهون، مع غناها بمادة "البيتا كاروتين" المهمة لتعزيز المناعة وحماية النظر.


البطاطس المطهية بقشرها: جاءت في المرتبة الأولى صحيا بتقييم كامل (5 من 5)، نظرا لاحتفاظها بأعلى معدل من الألياف والبروتينات مقابل سعرات دنيا.


طريقة الطهي والإضافات.. معيار الفائدة والضرر

ونبه المختصون إلى أن الأزمة الحقيقية لا تقتصر على جودة المحصول، بل تمتد إلى طبيعة المحسنات المضافة كالأملاح الزائدة والصلصات الدسمة التي تضاعف المخاطر الصحية.


وقدم التقرير التغذيوي "المقلاة الهوائية" أو الخبز داخل الفرن كحلول بديلة مثالية، تحافظ على المذاق المقرمش المحبوب بأقل قدر من الدسم، مما يعني أن الاعتدال والاختيار الذكي هما الفيصل في جعل هذه الوجبة صديقة للجسم أو عبئا عليه.


مواضيع قد تهمك