اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. دانييلا القرعان : ملك الإنسانية، وقصة منال الظاهر المغتربة في أمريكا..

د. دانييلا القرعان : ملك الإنسانية، وقصة منال الظاهر المغتربة في أمريكا..
أخبارنا :  

ليست الإنسانية شعارات تُرفع، بل مواقف تُجسَّد على أرض الواقع، هذا ما تجلى في الموقف الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني بالسيدة الأردنية منال الظاهر خلال زيارته إلى ولاية كاليفورنيا الأميركية.


بدأت القصة عندما ظهرت منال الظاهر، وهي أردنية تقيم في الولايات المتحدة منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، في مقابلة مصورة عبّرت خلالها بعفوية وصدق عن شوقها العميق إلى الأردن، قائلة إنها تشتاق إلى تراب الوطن وأسواقه وأهله وجيرانه، وتتمنى أن يعود أبناؤها معها ليروا الأردن الذي طالما حدثتهم عنه. وقد لامست كلماتها مشاعر الأردنيين في الداخل والخارج، وانتشر المقطع على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لما حمله من مشاعر صادقة تختصر معاناة غربة وحنين مغتربين إلى وطنهم.


لم يمر هذا الحنين دون أن يجد صداه، إذ التقى جلالة الملك عبدالله الثاني بالسيدة منال الظاهر في كاليفورنيا، ووجّه لها دعوة لزيارة الأردن على نفقته الخاصة، لتتمكن من العودة إلى الوطن الذي إشتاقت إليه طوال هذه السنوات، ويتعرف أبناؤها إلى بلدهم - كما تتمتى - والذي سمعوا عنه كثيراً من والدتهم.


إن هذا الموقف الإنساني النبيل يعكس حرص جلالة الملك على التواصل مع أبناء الوطن أينما كانوا، ويؤكد أن الأردنيين، مهما ابتعدت بهم المسافات، يظلون جزءاً أصيلاً من وجدان وطنهم واهتمام قيادته، كما يجسد صورة القائد القريب من شعبه، الذي يصغي إلى مشاعرهم ويقدّر معاناتهم ويحول أمنياتهم إلى واقع متى استطاع إلى ذلك سبيلاً.


لقد حملت قصة منال الظاهر رسالة جميلة مفادها أن حب الوطن لا تضعفه السنوات ولا تذوبه المسافات، وأن الأردن يبقى حاضراً في قلوب أبنائه أينما كانوا، أما المبادرة الملكية الكريمة، فقد جاءت لتؤكد من جديد أن جلالة الملك عبدالله الثاني يستحق عن جدارة لقب "ملك الإنسانية"؛ لما يبديه من اهتمام بالإنسان الأردني وحرص على تعزيز الروابط التي تجمع أبناء الوطن بقيادتهم ووطنهم الأم.


مواضيع قد تهمك