اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

حزب التغيير.. خارطة طريق نابعة من تطلعات الأردنيين

حزب التغيير.. خارطة طريق نابعة من تطلعات الأردنيين
أخبارنا :  

البقور: «الاندماج» واحدة من أهـم التجـارب الحزبيـة الأردنيـة

عمان - محمود أبو داري

يقدم حزب التغيير خارطة طريق نحو أردن أقوى وبرنامجا حزبيا يؤكد أنه صيغ بصورة واقعية نابعة من تطلعات الأردنيين وتتلاءم مع ظروف الحاضر وطموحات المستقبل بحيث جاءت معبرة عن إرادة الشعب الأردني بجميع مكوناته متطلعا لتحقيق المزيد من التقدم في جميع مجالات الحياة في إطار عملية البناء والإصلاح المنشود.

برنامج الحزب

يؤمن حزب التغيير بتعميق النهج الديمقراطي ومبادئ الديمقراطية وأخلاقياتها ومؤسساتها، ويؤمن بتغيير وتطوير العملية التعليمية وذلك بوضع إستراتيجية تعليمية متطورة ومتجانسة لبناء أجيال قادرة على تحمل المسؤولية واللحاق بالثورة العلمية في مختلف المجالات العلمية والتقنية والإنسانية والتفاعل معها.

ويؤكد ضرورة التركيز على التعليم النوعي ومعالجة ظاهرة تدني نوعية التعليم والتركيز على متطلبات وحاجات السوق وتعظيم الرسالة التربوية ومواكبة العالم في مجالات العلم والتكنولوجيا التي هي من أهم سياسات العملية التربوية والابتعاد عن أساليب التلقين والتركيز على الإبداع والمبدعين والتركيز على مخرجات العملية التعليمية لتلبي طموحات الوطن بما ينعكس على التقدم والازدهار بخطة متكاملة للنهوض بقطاع التعليم مرتبطة بوقت وتسلسل منطقي.

المشاركة الشعبية

يؤكد حزب التغيير أهمية المشاركة السياسية من أجل بناء دولة أردنية عصرية وديمقراطية وذلك بالتركيز على المشاركة الشعبية في إدارة شؤون الدولة وصنع القرار ومن خلال المشاركة بكافة الفعاليات السياسية.

ويؤمن بحرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر وتشجيع الحوار لمصلحة الوطن واحترام الدستور وما ينبثق عنه من قوانين ناظمة في جميع مجالات الحياة.

ويشدد الحزب على أهمية الوصول إلى اختيار حكومات برلمانية، شرط الكفاءة والشفافية والوطنية، معتبرا أن من أهم برامجه وضع كفاءاته وإمكانياته لتحقيق هذا الهدف بدءاً من ضمان المشاركة بأكبر وأوسع قدر في الحياة السياسية لاختيار الأعضاء الأكثر تأثيراً على الرأي العام إيجابياً.

ويشير الحزب إلى أنه حرص على بناء حزب وطني برامجي يجمع الطاقات والكفاءات والخبرات المختلفة تحت مظلة واحدة، ويقدم نموذجا جديدا للعمل الحزبي القائم على البرامج والحلول لا على الشعارات.

ويرى أن المستقبل سيكون للأحزاب القادرة على توحيد الجهود وتقديم برامج وطنية عملية، وأن بناء حياة حزبية قوية ومؤثرة يبدأ من الإيمان بالعمل الجماعي والمؤسسي ووضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى.

تجربة الاندماج

يقول الأمين العام لحزب التغيير فوزان البقور إن تجربة الاندماج التي نتج عنها حزب التغيير تمثل واحدة من أهم التجارب الحزبية الأردنية خلال السنوات الأخيرة، لأنها لم تكن مجرد دمج إداري بين أحزاب قائمة، بل كانت قرارا سياسيا واعيا بالانتقال من حالة التشتت إلى العمل الوطني المؤسسي القادر على التأثير والمنافسة والمشاركة في صناعة القرار.

ويضيف: وقد نجحنا في الوصول إلى برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي موحد يستند إلى النظرية القيمية الوسطية التي يتبناها حزب التغيير، والتي تجعل الإنسان وكرامته وحقوقه وفرصه في التنمية محورا رئيسياً للعمل السياسي.

ويؤكد البقور: أثبتت تجربة الاندماج أن الحوار والتوافق والاحتكام إلى المؤسسات قادر على تجاوز الفوارق التنظيمية والفكرية عندما تكون المصلحة الوطنية هي الهدف المشترك، لافتا إلى أن الأحزاب الأردنية تمتلك القدرة على تطوير نفسها وبناء نماذج أكثر قوة واستدامة وانسجاما مع مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك.

ويقول: نحن في حزب التغيير ننظر إلى الاندماج باعتباره نقطة انطلاق وليس محطة نهائية. لذلك نواصل العمل على تطوير مؤسسات الحزب وتعزيز حضوره في المحافظات وتمكين الشباب والمرأة، وبناء برامج واقعية تعالج التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية التي تواجه الدولة الأردنية.

ــ الدستور


مواضيع قد تهمك