وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ووزيرة شؤون ذوي الإعاقة الإيطالية مجالات التعاون المشترك مجال البرامج للأشخاص ذوي الإعاقة
نيويورك - إلتقت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، بصفتها رئيسة الدورة (45) لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، مع وزيرة شؤون ذوي الإعاقة في الجمهورية الإيطالية أليساندرا لوكاتيللي، بحضور الوزير المفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، على هامش مشاركتها في أعمال الدورة التاسعة عشر لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي تنعقد أعماله بتنظيم من الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك
وأكدت بني مصطفى عمق العلاقات الثنائية بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الإيطالية، والتي تحظى باهتمام ورعاية قيادتي البلدين الصديقين، بما يعكس الحرص المشترك على توسيع مجالات التعاون، لا سيما في القضايا الاجتماعية والإنسانية
وأشارت إلى أهمية تعزيز التعاون مع الجانب الإيطالي في القضايا المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال استكمال مذكرة التفاهم بين مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ووزارة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة في الجمهورية الإيطالية، بما يسهم في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في هذا المجال
وأكدت أهمية دعم تنفيذ التزامات إعلان عمّان – برلين حول الدمج العالمي لحقوق وقضايا الاعاقة، وتعزيز الشراكة والتنسيق بين وزارة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة في إيطاليا وجامعة الدول العربية في المجالات ذات الصلة بالإعاقة والدمج المجتمعي والحماية الاجتماعية.
واستعرضت التجربة الأردنية الرائدة في مجال التحول من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية البديلة للأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارها نموذجاً متقدماً يعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة وحقهم في العيش ضمن بيئة أسرية ومجتمعية دامجة.
وتطرقت إلى جهود وزارة التنمية الاجتماعية في تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية والحماية والرعاية، مع التركيز على التوسع في خدمات بدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة، عبر تعزيز الانتقال نحو الرعاية المجتمعية الدامجة، واستحداث المراكز النهارية الدامجة، وتطوير خدمات التدخل المبكر، وتعزيز الدمج الأسري، بما يسهم في التحول التدريجي من الرعاية المؤسسية إلى نموذج مجتمعي مستدام يعزز الاستقلالية والاندماج.
وبينت أهمية الاستفادة المتبادلة من تجارب وخبرات البلدين في مجالات تعزيز وبناء قدرات العاملين في القطاع الاجتماعي، ومهننة العمل الاجتماعي، وتطوير نماذج التدخل والخدمات المجتمعية الدامجة، وتصميم البرامج الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة.
من جانبها، أكدت وزيرة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة في الجمهورية الإيطالية أليساندرا لوكاتيللي أهمية تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب والممارسات الفضلى في مجال البرامج والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، معربةً عن تطلعها إلى تعزيز آفاق التعاون المشترك وتوسيع مجالات الشراكة خلال المرحلة المقبلة.