عجلون: المرأة شريك فاعل في التنمية وصنع القرار
عجلون 3 حزيران (بترا) - علي فريحات- أكدت سيدات في محافظة عجلون أهمية الدور الذي تؤديه المرأة الأردنية في مختلف القطاعات، مشيرات إلى أن الإنجازات التي حققتها المرأة خلال السنوات الماضية تعكس قدرتها على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء وإسهامها في مواقع المسؤولية وصنع القرار.
وقالت النائب الأسبق سلمى الربضي، إن المرأة الأردنية تمكنت من إثبات حضورها في مختلف الميادين بفضل ما تمتلكه من كفاءة وخبرة وإرادة، مؤكدة أن ما تحقق من مكتسبات للمرأة جاء نتيجة رؤية وطنية آمنت بأهمية دورها كشريك أساسي في التنمية.
وأضافت إن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار ودعم حضورها في المجالس المنتخبة والمؤسسات المختلفة، بما يسهم في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية والاستفادة من الخبرات النسائية في خدمة القضايا الوطنية.
وقالت رئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمة العموش، إن المرأة في المجتمعات المحلية أثبتت قدرتها على قيادة المبادرات والمشروعات التنموية التي تلامس احتياجات المواطنين وتسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وأكدت أن تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا يعد من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية توفير برامج تدريب وتأهيل تساعد النساء على تطوير مهاراتهن وتعزيز فرص مشاركتهن في سوق العمل.
من جانبها، قالت مساعد الأمين العام لشؤون المرأة في حزب العمال صباح محاورة، إن مسارات التحديث السياسي عززت حضور المرأة في العمل العام وفتحت أمامها آفاقا أوسع للمشاركة الحزبية والسياسية.
وأضافت إن المرأة الأردنية تمتلك من الإمكانات والخبرات ما يؤهلها للقيام بأدوار قيادية مؤثرة، الأمر الذي يستدعي استمرار الجهود الرامية إلى رفع نسبة مشاركتها في مختلف مواقع المسؤولية والتمثيل السياسي وتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتوفير البيئة الداعمة التي تمكنها من استثمار طاقاتها وقدراتها، بما ينعكس إيجابا على المجتمع والتنمية المستدامة.
وبينت مقررة تجمع لجان المرأة في عجلون إيمان بني سلمان أن المرأة العجلونية حققت نجاحات لافتة في العمل المجتمعي والتطوعي وأسهمت في تنفيذ العديد من المبادرات التي استهدفت خدمة الأسر وتمكين الفئات المختلفة في المجتمع.
وأشارت إلى أهمية تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية لدى النساء وتشجيعهن على الانخراط في الأنشطة التنموية والبرامج الهادفة إلى بناء قدراتهن وتمكينهن من أداء أدوار أكثر فاعلية في مجتمعاتهن المحلية.
بدورها، قالت التربوية والأكاديمية إيمان فريحات، إن التعليم يعد من أهم أدوات تمكين المرأة حيث أسهم في تعزيز حضورها في مختلف التخصصات والمهن ومكنها من تحقيق إنجازات نوعية على المستويات العلمية والعملية.
وأضافت إن الاستثمار في تعليم الفتيات وتطوير مهاراتهن ينعكس بصورة مباشرة على التنمية المجتمعية ويسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات والتحديات المستقبلية.
وقالت صاحبة بيت المونة الريفية كفى الزغول، إن المشاريع المنزلية والإنتاجية أسهمت في توفير فرص اقتصادية للعديد من النساء ومكنتهن من تحسين مستوى دخل أسرهن وتعزيز مساهمتهن في الاقتصاد المحلي.
وأكدت أن دعم المشاريع الريادية الصغيرة وتوفير فرص التسويق والتدريب لأصحابها يشكل عاملا مهما في تحقيق الاستدامة لهذه المشاريع وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
وقالت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي فاتن الغزو، إن تعزيز مشاركة المرأة في العمل المجتمعي يتطلب مواصلة بناء قدراتها وإبراز النماذج النسائية الناجحة بما يشجع مزيدا من النساء على الانخراط في الأنشطة والمبادرات التي تخدم المجتمع وتسهم في تنميته.
-- (بترا)