الكويت تتهم إيران بمهاجمتها وتؤكد حقها باتخاذ إجراءات لحفظ أمنها
اتهمت الكويت، الاثنين، إيران بشن هجمات جديدة عليها، وأكدت حقها في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها، محذرة من أن هذه الاستهدافات تقوض جهود خفض التوتر.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الكويتي عن تصدي الدفاعات الجوية لـ”هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”، دون أن يحدد مصدرها.
وأضاف: "أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.
أما الخارجية الكويتية فقالت، في بيان لاحق، إنها "تعرب مجددا عن إدانة واستنكار الكويت، وبأشد العبارات، للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة”.
وتابعت أن الهجمات تمثل "تصعيدا خطيرا واعتداء مباشرا على أمن الكويت واستقرارها، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وتشكل كذلك "تهديدا بالغا لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد”، وفقا للبيان.
وحذرت الوزارة من أن "استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وشددت على "الرفض القاطع لهذه الممارسات العدوانية”، وأكدت "احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها”.
الوزارة حمّلت إيران "المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الآثمة، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصل”.
وحتى الساعة 09:45 "ت.غ” لم تعقب طهران على بيان الخارجية الكويتية.
ومع إعلان الجيش الكويتي، الاثنين، التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرات، أفادت وكالة الأنباء الرسمية "كونا” بتفعيل صفارات الإنذار في الدولة الخليجية.
من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني الاثنين إنه استهدف قاعدة يستخدمها الجيش الأمريكي لشن ضربات ضد إيران.
ولم يُحدد موقع هذه القاعدة في البيان الصادر عن الحرس الثوري والذي نقله التلفزيون الرسمي.
ويُعد هذا ثاني استهداف للكويت خلال أقل من أسبوع، إذ أعلن جيشها الخميس التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرات "معادية” لم يذكر مصدرها.
ولكن لاحقا اتهمت وزارة الخارجية الكويتية طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أمريكية انطلق منها هجوم فجر الخميس على مدينة بندر عباس جنوبي إيران، دون أن يذكر مكان القاعدة.
وكانت الكويت ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات من إيران، في إطار ردها على حرب بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت منشآت مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 نيسان/ أبريل الماضي، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.
(وكالات)