اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

ترامب "غير راض" عن المقترحات الإيرانية لإبرام اتفاق

ترامب غير راض عن المقترحات الإيرانية لإبرام اتفاق
أخبارنا :  

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، إنه غير راض عن المقترحات الإيرانية لإبرام اتفاق، وذلك بعدما بثّ التلفزيون الإيراني الرسمي تفاصيل ما قال إنه مسودة تفاهم أولي.

وخلال حديثه في اجتماع لإدارته في البيت الأبيض، قال ترامب إنه ليس على عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق، رغم إعلانه في نهاية الأسبوع أن الاتفاق بات قريبا.

وصرّح ترامب "إيران تسعى بشدة، فهم (الإيرانيون) يريدون بشدة إبرام اتفاق. حتى الآن لم يتوصلوا إلى ذلك. نحن غير راضين" عن المقترحات المقدمة، مبديا ثقته بتلقي مقترحات جديدة من شأنها أن ترضي الولايات المتحدة في نهاية المطاف.

وأضاف "إما يحصل ذلك، وإما سيتعيّن علينا أن نحسم الأمر"، في إشارة إلى تنفيذ التهديد باستئناف العمليات العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط، وجرى تعليقها بموجب وقف لإطلاق النار ساري المفعول منذ الثامن من نيسان.

وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين "يتفاوضون وهم منهكو القوى".

في وقت سابق الأربعاء، نشر التلفزيون الإيراني ما قال إنه "إطار أولي لتفاهم" يجري العمل عليه مع واشنطن بوساطة باكستانية لوقف الحرب، وينصّ على التزام الولايات المتحدة برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والانسحاب من المناطق المحيطة بإيران، غير أن البيت الأبيض قال إنّ الوثيقة "مفبركة بالكامل".

وشدّد ترامب على أنه ليس في عجلة من أمره للتوصّل إلى اتفاق، بالرغم من ارتفاع تكلفة المعيشة في الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وتراجعت شعبية الرئيس الجمهوري إلى أدنى مستوياتها قبل أقلّ من ستة أشهر من انتخابات منتصف الولاية المرتقبة في تشرين الثاني، والتي قد تحرم حزبه من الأغلبية التي يملكها راهنا في الكونغرس.

وقال ترامب "لا أبالي بانتخابات منتصف الولاية"، معتبرا أن الإيرانيين ظنّوا أنهم سيستغلّون عامل الوقت مع اقتراب الاستحقاق.

"سنفجّر" سلطنة عمان

من جانبه، أكّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي كان جالسا إلى جانب ترامب في الاجتماع، وجود "بعض التقدّم وبعض الفائدة" في المحادثات مع إيران.

وقال "سنرى في الساعات والأيّام القليلة المقبلة إن كان من الممكن إحراز تقدّم".

ولم يعلّق ترامب مباشرة على مسودّة التفاهم التي تحدّث عنها التلفزيون الإيراني.

ولطالما أدلى الرئيس الأميركي بتصريحات متناقضة بشأن مسار المفاوضات.

وقال الأربعاء "لا أحد" بما في ذلك إيران سيسيطر على مضيق هرمز، داحضا معلومات مفادها أن إيران وسلطنة عمان قد تديران نظاما لرسوم عبور في الممرّ المائي.

وصرّح ترامب الذي يحتفي بعيده الثمانين الشهر المقبل، بأن "عمان ستتصرّف كأي طرف آخر وإلا سنفجّرهم"، في تعليق كان يبدو أنه موجّه إلى إيران.

ثمّ لمّح إلى أن الاتفاق مع إيران قد يكون مشروطا بدعوته دول إلى توقيع الاتفاقيات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال "لست أكيدا من أننا سنبرم الصفقة إن لم يوقّعوا".

ولطالما صرّح الرئيس الأميركي بأنه شنّ حربا على إيران لمنعها من التزوّد بالسلاح النووي.

لكن بدا كأنه أكّد المعلومات التي تفيد بأن التفاهم قيد التدوُل قد يرجئ مناقشة مسألة مخزون اليورانيوم الإيراني المخصّب إلى مرحلة لاحقة، مع حصره بفتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.

وردا على سؤال عمّا إذا كان سيقبل راهنا بصفقة ترجئ المحادثات حول الملف النووي، قال "حسنا، قد أقبل ببعض منها، لأنها مذكّرة تفاهم لتسريع الوتيرة".

لكنه أشار إلى أنه غير مرتاح لفكرة تولّي روسيا أو الصين مسألة اليورانيوم الإيراني، كما تمّ اقتراحه في مسعى لحلحلة الوضع.

أ ف ب


مواضيع قد تهمك