ماجد القرعان يكتب : نصيحة ببلاش لصديقي سابقا دولة الرئيس
ماجد القرعان
استغل هذه الأيام المباركة ذكرى الاستقلال وعيد الأضحى المبارك لاهنىء دولة صديقي سابقآ الدكتور جعفر حسان متمنياً له موفور الصحة والعافية وأن يعينه الله على القيام بالواجبات التي اقسم أن يقوم بها حين كلفه جلالة الملك بتشكيل الحكومة وأن يعيد الله علينا المناسبتبن ونحن ننعم بالخير والبركات وقد لمسنا انجازات حقيقية على أرض الواقع
واستغل هذه الأيام المباركة لتوجيه نصيحة له من القلب الى القلب ليستثمر عطلة العيد المبارك بجلسة عصف ذهني مع نفسه ليراجع مسيرة حكومته منذ اليوم الأول لتشكيلها وكيف كانت نظرة الناس لانطلاقه نحو الميدان وبيده دفتر الأجندة خاصته وكيف رأى أداء فريقه قبل التعديل الاول وبعده وماذا رصد من ملاحظات سواء إيجابية أو سلبية على أدائهم واداء من حوله من المستشارين وكبار الموظفين المتحلقين حوله
صديقي السابق الذي قطع الوصل دون إنذار سابق ودون مبرر مقنع انت بحاجة الى خلوة مراجعة صادقة مع النفس؛ لعل وعسى أن تخرج بقرارات تساعدك على مواصلة المسيرة والتي بتقديربي يجب أن تبدأ بغربلة من هم حولك، لتُمييز بين من يخدم الوطن بقلب صادق ومن يستثمر في الحكومة وموارد الدولة ومن ينقل لك الحقيقة دون أن يزيّن لك المشهد.
دولة الصديق السابق الذي ما زلت اكن له التقدير والاحترام اياك أن يسجل عليك انك حنثت بالقسم الذي اديته في حضرة سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الذي منحك كامل الثقة لتتولى إدارة شؤون البلاد كما هي تطلعات جلالته للنهوض بالوطن وتوفير الحياة الكريمة لأبناء وبنات شعبه الذين هم الخط الاحمر .
صديقي سابقآ
القَسَم الذي حُملت أمانته لا يُوفى به عبر دائرة مغلقة من التصفيق والتبرير، ولا تُصان به ثقة الناس فيما تُمسّ أرزاقهم وتُهان كراماتهم تحت عناوين القوة والنفوذ. .
وربما لا تحتاج حكومتك إلى مزيد من العلاقات العامة، بقدر حاجتها إلى مراجعة حقيقية لمن أوصلوها إلى هذا القدر من الغضب الشعبي.
سيدي صاحب الولاية
غربل من حولك قبل أن ينفذ الوقت فلعلّ الوفاء بالقَسَم والصدق مع نفسك أولا يمدّ في عمر حكومتك، قبل أن يصبح بقاؤها عبئًا على الدولة والمواطن معًا.