الأخبار

وزير الثقافة: "رابطة الكتاب" حاضنة ثقافية مهمة ومنبر ثقافي مميز

وزير الثقافة: رابطة الكتاب حاضنة ثقافية مهمة ومنبر ثقافي مميز
أخبارنا :  

قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن رابطة الكتاب الأردنيين حاضنة ثقافية مهمة في الأردن، وتضم في عضويتها قامات ثقافية مهمة وأساتذة أجلاء في مختلف صنوف الإبداع الثقافي، وهي منبر مميز على الصعيد الثقافي الأردني.

وأكد الرواشدة خلال زيارته اليوم الخميس مقر "الرابطة" ولقائه رئيس هيئة إدارتها الباحث الدكتور رياض ياسين وأعضاء الهيئة، مهنئا بفوزهم في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي، أن الوزارة معنية بتقديم الدعم للرابطة بما تستطيع، لافتا إلى أن الرابطة ليست شريكا للوزارة وحسب وإنما ذراع ثقافي لها، وتجمعهما رسالة وطنية ومسؤولية ثقافية واجتماعية واحدة.

وبين أن الوزارة تعمل على مراجعة للمجلات التي تصدر عنها، بحيث سيتم تطويرها ونشرها باللغة الانجليزية لتسويق المنتج الابداعي الثقافي دوليا وليس محليا وعربيا وحسب، مشيرا إلى أن المشاركين في مجلات الوزارة من أعضاء الرابطة.

وأكد أن الوزارة والرابطة فريق واحد وأن الرابطة مظلة ثقافية مهمة، داعيا إلى التماسك داخل الرابطة.

ولفت إلى أن هناك توجهًا لتجويد مجلة "أفكار" من عدة نواحٍ، ومنها الشكل الإخراجي لتصدر بصورة بصرية أفضل وأن يكون إصدارها ربع سنوي.

من جهته، قدم الدكتور ياسين شكره للوزير، مؤكدا أن الرابطة ستبذل جهدا كبيرا لتقديم كل ما من شأنه مواصلة رفع اسم الأردن ثقافيا في مختلف المحافل المحلية والعربية والدولية، مؤكدا أن الرابطة للجميع.

ونوه بأن الرابطة ليست شريكا للوزارة وحسب وإنما تربطها مع الوزارة علاقة عضوية، مشيرا الى دور الرابطة وأعضائها في نقل الصورة الثقافية والحضارية الأردنية عربيا وعالميا من خلال تميز أعضائها وحصولهم على العديد من الجوائز العربية والدولية وتواجدهم المميز في المحافل العربية والدولية.

وتحدث عن مشاركات الرابطة في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، مشيرا الى ملتقى السرد العربي والفعاليات الشعرية.

وفي هذا الإطار، استعرض برنامج مشاركة الرابطة في الدورة الـ40 المقبلة من مهرجان جرش.

كما استعرض عددا من التحديات التي تواجه الرابطة، مؤكدا أن الهيئة الإدارية تريد أن تبني على ما هو موجود رغم التحديات، وأن تعيد للرابطة ألقها وانفتاحها على الجميع وإعادة الشراكات وتنشيطها مع المؤسسات المحلية.

وتحدث عن شراكات الرابطة مع الهيئات العربية والدولية، مبينا أنها مؤسس للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب والاتحاد العام لكتاب آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية وعضو فاعل في كليهما، بالإضافة إلى هيئات دولية أخرى، وإنها تعمل بوصفها ممثلا ثقافيا أردنيا مميزا في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

وتحدث عدد من أعضاء الهيئة الإدارية في عدد من الموضوعات الثقافية، لافتين إلى أن "الرابطة" التي تأسست عام 1974 تعد ذاكرة للثقافة الأردنية، وهي نتاج تراكم ثقافي على امتداد سنوات طويلة، مشيرين إلى التشابك الكبير بين الرابطة والوزارة.

كما تحدثوا عن عدد من التحديات التي تواجه الرابطة ومنها المقر الرئيس ومقرات فروعها في المحافظات ودعم مجلة أوراق التي تصدر عنها، كما أنها تتطلع إلى زيادة حصة مشاركاتها في الفعاليات الثقافية المحلية البارزة. --(بترا)

مواضيع قد تهمك