الأخبار

قلة فرص اللعب سبب رئيس في ظاهرة تنقل اللاعبين

قلة فرص اللعب سبب رئيس في ظاهرة تنقل اللاعبين
أخبارنا :  

محمد ماهر عربيات
عمان - شهد دوري المحترفين لكرة القدم هذا الموسم، ظاهرة لافتة، تمثلت في تنقل عدد من اللاعبين بين أندية عدة، خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك لأسباب عدة أبرزها، البحث عن فرصة لعب أكبر.

وظهر لاعبون مع أنديتهم في بداية الموسم، إلا أنهم لم يشاركوا في أي مباراة رسمية، ليجدوا أنفسهم ضحية تعاقدات غير مدروسة، ما دفع الأندية إلى فسخ عقودهم مبكرا خلال المرحلة الأولى من الموسم، وبالتالي انتقالهم إلى أندية أخرى بحثا عن فرصة أفضل.
في المقابل، هناك لاعبون آخرون استمروا حتى فترة الانتقالات الشتوية، قبل أن يتم إنهاء ارتباطهم بأنديتهم والانتقال إلى فرق جديدة.
ويرى عدد من متابعي الكرة الأردنية، أن جزءا كبيرا من هذه المشكلة يعود إلى أن بعض التعاقدات لم تكن مبنية على توصيات فنية دقيقة، بل تمت دون رؤية واضحة، ما استدعى إبعادهم في مراحل لاحقة من الدوري.
كما لعبت التغييرات المتكررة في الأجهزة الفنية، دورا مهما في هذه الظاهرة، حيث يسعى كل مدرب جديد إلى فرض بصمته الخاصة على الفريق، وبالتالي استبعاد لاعبين واستقطاب آخرين.
ومن أبرز الأسماء التي شهدت انتقالات هذا الموسم: محمود جمال محمود، الذي فسخ عقده مع الجزيرة وانتقل مؤخرا إلى شباب الأردن، يحيى البخيت الذي غادر الفيصلي متجها إلى الجزيرة، محمد راتب الداود الذي انتقل من الفيصلي إلى الوحدات. كذلك أنس أبو طعيمة الذي فسخ عقده مع الرمثا والتحق بنادي السلط وأحمد العيساوي الذي غادر السرحان نحو البقعة.
وشملت القائمة أيضا: قصي المنصوري لاعب الفيصلي، الذي لم يحصل على فرصة مشاركة وتمت إعارته إلى شباب الأردن، إلى جانب حمزة الشمالي الذي بدأ الموسم مع الجزيرة قبل أن يفسخ عقده وينضم إلى السرحان، وكذلك عبدالله سلطان الحواري الذي سار على النهج نفسه. كما انتقل سالم العجالين من الفيصلي إلى الجزيرة بعد فسخ عقده، وانضم عبيدة الزعبي إلى السلط، بعد مغادرته الفيصلي بسبب قلة المشاركة.
وفي هذا السياق، عبر اللاعب محمود جمال محمود، المنضم حديثا إلى شباب الأردن كلاعب هاو، عن استيائه من قلة الفرص التي حصل عليها مع نادي الجزيرة، مؤكدا أنه قدم أداء جيدا خلال الدقائق المحدودة التي شارك فيها. وأشار إلى أن أحد أعضاء مجلس إدارة النادي لم يكن يرغب باستمراره، موضحا أنه جلس مع الإدارة واستعرض بالأرقام والإحصائيات ما قدمه مع الفريق، مقارنة بلاعبين آخرين حصلوا على فرص أكبر دون أن يقدموا المستوى نفسه حتى الآن.
وأضاف جمال أن هذه التجربة ليست الأولى له، حيث واجه موقفا مشابها في الموسم الماضي مع نادي السلط، عندما فسخ عقده بعد تلقيه عرض احتراف خارجي من أحد الأندية الليبية، إلا أن الصفقة لم تكتمل بسبب عدم قدرة النادي هناك على إنهاء عقد أحد لاعبيه المحترفين.
وختم حديثه بتأكيد جاهزيته البدنية، مشيرا إلى أنه انضم إلى شباب الأردن قبل أيام قليلة من مباراة الفريق أمام الحسين إربد، معربا عن أمله في تقديم الإضافة المطلوبة، والمساهمة مع الفريق في تحقيق هدف البقاء ضمن دوري المحترفين وتجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى.

مواضيع قد تهمك