الأخبار

حزب القدوة الأردني..المرونة والتفاعل مع المتغيرات

حزب القدوة الأردني..المرونة والتفاعل مع المتغيرات
أخبارنا :  

عمان - محمود أبو داري

حزب القدوة الأردني حزب برامجي وطني له برنامج ديناميكي يعتني بمفردات حياة المواطن الأردني، وسياسة المملكة إقليميا وعالميا، وأولوياته التنمية والعدالة والانتماء إلى الوطن وقواعده الثقافية، والعناية بقطاع الشباب والفئات المستضعفة، مع الإعلاء من الثوابت الوطنية والتركيز على مستوى حياة المواطنين ورفاههم وحريتهم وكرامتهم.

تقوم رؤية الحزب على سيادة الديمقراطية وحرية التعبير في أنحاء الوطن كله، وضمان كرامة المواطنين والمساواة بينهم.

وتنص رسالة الحزب على العمل على ضمان حياة كريمة للمواطنين جميعهم، وتعزيز القيم الإيجابية، ودعم المؤسسات الوطنية كلها، ضمن ديمقراطية تسود الوطن.

وتتضمن أهداف الحزب التأكيد على إرساء الديمقراطية نمطا في الحكم بما تضمنه من حقوق وتمليه من واجبات، وتعزيز دور المرأة في بناء الوطن وتمكينها من أداء واجباتها والحصول على حقوقها.

ويؤكد أن الشباب عماد المجتمعات وركيزة الإنماء، مشددا على دعم القطاع الرياضي؛ لما له من أثر اجتماعي وصحي.

وعلى صعيد الاقتصاد الوطني، يؤكد حزب القدوة الأردني ضرورة الوصول إلى حالة من الإنتاجية والديمومة في الاقتصاد الوطني، وتنميته عبر الزمن، وأهمية ضمان النزاهة والتطلع للمصلحة العامة في الإدارة العامة.

وفي جانب التربية والتعليم يؤكد الحزب أهمية ضمان حق التعليم للمواطنين الأردنيين وضمان مجانيته وفقا للدستور.

ويرى الحزب أن الديمقراطية الحقيقية لا تقوم فقط على إتاحة حرية الرأي، بل على توظيف هذه الحرية في تعزيز الحوار البنّاء، واحترام التعددية، وتقبل الاختلاف دون إساءة أو تحريض، حيث تبرز المسؤولية كعنصر يوازن بين الحق في التعبير وواجب الحفاظ على استقرار المجتمع ووحدته.

لذلك، فإن الربط بين حرية التعبير وسيادة الديمقراطية يتحقق من خلال وعي مجتمعي يضمن ممارسة الحرية بما يخدم الوطن ويعزز استقراره وتقدمه.

ويرتكز برنامج الحزب على التواصل الحقيقي مع المواطنين، والاستماع إلى قضاياهم وتحويلها إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ. كما يعني القدرة على التكيف في الخطاب والأدوات، بما يضمن بقاء الحزب قريباً من نبض الشارع، وقادراً على تمثيل مختلف الفئات، خصوصاً الشباب والمرأة وذوي الإعاقة.

كما يقوم المفهوم الديناميكي على مراجعة السياسات بشكل مستمر، والانفتاح على التجارب الناجحة، دون الجمود عند مواقف ثابتة. وبذلك، يشكل هذا النهج أداة فعالة لتعزيز دور الحزب كشريك في تحقيق التنمية والديمقراطية، وبناء مستقبل أفضل للأردن.

ويقول الأمين العام لحزب القدوة الأردني إياد النجار إن عنصر الربط بين حرية التعبير وسيادة الديمقراطية من وجهة نظر الحزب يتمثل في «المسؤولية الوطنية الواعية»، فحرية التعبير تُعد حجر الأساس لأي نظام ديمقراطي، لكنها لا تكون فاعلة ومثمرة إلا عندما تُمارَس ضمن إطار من الوعي والالتزام بالمصلحة العامة.

ويؤكد أن حرية التعبير المسؤولة تسهم في الرقابة الشعبية، وتدعم الشفافية، وتدفع نحو تطوير الأداء الحكومي، مما يعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات. وفي المقابل، فإن غياب هذا التوازن قد يؤدي إلى فوضى في الخطاب أو إضعاف الثقة العامة.

ويقول النجار إن المفهوم الديناميكي لحزب القدوة الأردني يعكس رؤية حديثة للعمل الحزبي، تقوم على المرونة والتفاعل المستمر مع متغيرات الواقع، فالحزب لا يتعامل مع نفسه كإطار جامد، بل كحالة متجددة تتطور وفق احتياجات المجتمع الأردني وتحدياته المختلفة.

ويضيف: يؤمن الحزب أيضاً بأهمية الشراكة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، باعتبارها أساساً لتحقيق الإصلاح وتحسين الخدمات. وفي هذا الإطار، يسعى إلى تقديم مبادرات واقعية تدعم مسار التحديث السياسي وتعزز كفاءة الأداء المؤسسي. ــ الدستور

مواضيع قد تهمك