الأخبار

إجراءات لحماية الغطاء النباتي في منطقة وادي أم النمل

إجراءات لحماية الغطاء النباتي في منطقة وادي أم النمل
أخبارنا :  

حازم الصياحين

اتفقت لجنة مشتركة تضم وزارة السياحة والآثار ووزارة البيئة وبلدية دير أبي سعيد على اتخاذ إجراءات تنظيمية لحماية منطقة أم النمل السياحية الطبيعية المعروفة بـ»تلتبيز» في لواء الكورة بمحافظة اربد من خلال إنشاء ساتر ترابي يمنع دخول المركبات إلى داخل الموقع الطبيعي.

وجاء القرار بهدف الحفاظ على طبيعة المنطقة والحد من الأضرار التي لحقت بالأراضي المحيطة والغطاء النباتي حيث سيتم السماح للزوار والسياح بالدخول إلى الموقع سيرا على الأقدام فقط نظرا لأن الأراضي المؤدية إلى المنطقة هي ملكيات خاصة لمواطنين وليست أراضي حرجية أو أملاك دولة.

وقال رئيس لجنة بلدية دير أبي سعيد في لواء الكورة بمحافظة اربد مازن الغوانمة، إن البلدية تلقت العديد من الشكاوى من المواطنين نتيجة دخول المركبات إلى أراضيهم وإلحاق أضرار بها ما استدعى التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ هذا القرار.وأضاف أنه بإمكان الزوار اصطفاف مركباتهم على الشارع العام ومن ثم التوجه إلى الموقع السياحي مشيا ، مؤكدا أن هذه الخطوة تسهم في تنظيم الحركة السياحية وحماية حقوق أصحاب الأراضي.

وأشار الغوانمة إلى أنه تم تعزيز الموقع بخدمات أساسية شملت إنشاء دورات صحية وكشك لخدمة الزوار إلى جانب تنفيذ حملات نظافة مستمرة خاصة وأن المنطقة تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار تصل إلى نحو 10 آلاف زائر يوم الجمعة من كل أسبوع.

كما باشرت كوادر بلدية برقش في لواء الكورة، بالتعاون مع وزارة السياحة، تنفيذ مشروع إنشاء أكشاك وحمامات عامة في منطقة ينابيع وادي الريان السياحية، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمتنزهين.

وقال رئيس لجنة البلدية، كثيب الغزاوي، في بيان، إن المشروع يأتي ضمن خطة البلدية الرامية إلى تطوير البنية التحتية في المواقع الحيوية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار، بما يوفر بيئة مريحة وآمنة.

وأضاف أن المشروع ينفذ على مدخل وادي الريان، ويتضمن إنشاء كشكين لتقديم الخدمات الأساسية، و3 حمامات للرجال و3 أخرى للنساء، بما يسهم في تلبية احتياجات الزوار في المنطقة.

وبين أن المشروع يقام على أرض مملوكة لوزارة السياحة، في إطار التوجهات الهادفة إلى تعزيز جاهزية المواقع السياحية، خاصة في المناطق التي تشهد إقبالا متزايدا من المتنزهين.

يشار ان ولي العهد سمو الامير حسين بن عبدالله الثاني زار في شهر اذار عام 2022 منطقة ام النمل ، وقد أكسبت زيارة ولي العهد للمنطقة اهمية بجعلها وجهة سياحية ومقصدا لعدد كبير من المواطنين ومن كافة محافظات المملكة، داعيا سموه خلال لقائه ناشطين في مجال الترويج السياحي إلى توفير كافة السبل أمام زوار المنطقة.

وأصبحت منطقة أم النمل الوجهة الأولى للباحثين عن الطبيعة وأصبح يقصدها المواطنون والسياح الذين يفضلون قضاء أوقات ممتعة في أحضان الطبيعة ومع انتشار صور لتلالها التي يطلق عليها « تلتبيز» اصبحت تشهد توافد اعداد كبيرة من المتنزهين والسياح العرب والخليجيين.

في ذات السياق أكدت رئيسة لجنة بلدية خالد بن الوليد، المهندسة راوية غرايبة، على أهمية الخطوة التي اتخذتها وزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتركيب لافتات تحذيرية وإرشادية في منطقة «بركة العرائس» في لواء بني كنانة بمحافظة إربد والتي تهدف إلى ضبط تدابير السلامة العامة وصون الطبيعة في الموقع.

وأشارت المهندسة غرايبة إلى أن اللافتات الجديدة وضعت محددات واضحة للتعامل مع الموقع، تضمنت منعاً باتاً للسباحة في مياه البركة تحت طائلة المسؤولية القانونية وحمايةً لأرواح الزوار من مخاطر الغرق. كما شددت التعليمات على منع صيد الطيور أو المساس بأي من الكائنات البرية، معتبرة أن هذه الإجراءات ضرورية للحفاظ على التوازن البيئي الذي تشرف عليه الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

وبدورها، وجهت غرايبة نداءً إلى مرتادي منطقة بركة العرائس بضرورة الالتزام التام بهذه التعليمات، داعية إياهم إلى الحفاظ على نظافة المكان والتخلص السليم من النفايات، ليبقى مقصداً طبيعياً آمناً ومستداماً، مؤكدة أن الحفاظ على نظافة الموقع هو واجب أخلاقي وبيئي يقع على عاتق كل زائر. ــ الدستور

مواضيع قد تهمك