تميز طلبة مدارس BTEC في المسابقة السنوية (GJU 3030) بنسختها الثالثة بتنظيم من الجامعة الألمانية
رعى أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الفنية والتقنية الأستاذ الدكتور محمد غيث، مندوبًا عن وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، اختتام المسار المدرسي من المسابقة السنوية (GJU 3030) بنسختها الثالثة، التي نظّمتها الجامعة الألمانية الأردنية بدعم من بنك الإسكان، تحت عنوان "تكنولوجيا المستقبل"، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، وعميد شؤون الطلبة الدكتورة فرح الأطرش، إلى جانب عدد من مديري المدارس والفرق المشاركة.
أكد الأستاذ الدكتور محمد غيث على أهمية التعليم التقني الذي يركز على التطبيق العملي، حيث يستطيع الطالب الانخراط في سوق العمل بعد التعليم الثانوي مما يفتح آفاق للطالب بدراسة التخصص الذي يرغب عن رغبة، حيث تركز الوزارة على تنمية ميول الطالب من الصف الرابع ويوجد 1700 مشغل تربية مهنية في المدارس الحكومية، وسيكون المستقبل واعدًا أمام الطلبة الذين يدرسون في برنامج BTEC، وسنلاحظ توجه كبير لهذا البرنامج قريبا، حيث سنجد الحرفي المؤهل والكفؤ، وشكر الجامعة الألمانية على تنظيمها هذه المسابقة مشيدًا بتميز عدة مدارس BTEC حكومية، حيث فازت مدرسة وادي موسى الثانوية للبنين بالمركز الأول على مستوى المدارس الحكومية بجائزة قيمتها 700 دينار أردني، وفازت مدرسة الجعفرية الثانوية المهنية الشاملة للبنات من لواء المزار الجنوبي بمشاركة الطالبات: مريم البطوش، ليان الهواري و أنفال الكركي كما فازت مدرسة قتيبة بن مسلم المهنية في مسابقة الإبداع والابتكار على مستوى المدارس الحكومية، وسطّرت مدرسة اليوبيل الذهبي الثانوية للبنات إنجازًا عربيًا لافتًا، بتألقها في مسابقة "أمّة الابتكار”، ففي مشهد تنافسي واسع ضمّ أكثر من 800 مدرسة عربية، وبمشاركة تجاوزت 1100 مشروع، تمكّنت المدرسة من حجز مكانها ضمن نخبة المشاريع المتأهلة، حيث أدرج مشروعها ضمن أفضل 10% على مستوى الوطن العربي، من بين 120 مشروعًا نالوا شرف التكريم.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي أن تنظيم هذه المسابقة يأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز دورها في دعم الابتكار لدى طلبة المدارس، وبناء جسور تواصل فاعلة مع المجتمع التعليمي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.
وأوضحت عميد شؤون الطلبة الدكتورة فرح الأطرش أن المسابقة تنطلق من إيمان الجامعة بأهمية تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار، مشيرةً إلى أنها تسعى إلى ترسيخ مفاهيم الريادة والإبداع، وتشجيع التفكير النقدي، وتطوير حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية، إلى جانب توفير منصة تفاعلية لعرض المشاريع وتبادل الخبرات.
واستهدفت المسابقة طلبة المدارس من الصف التاسع وحتى الصف الثاني عشر من مختلف أنحاء المملكة، بهدف تنمية قدراتهم وتعزيز مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وتضمنت محاور المسابقة لهذا العام مجالات متنوعة، أبرزها: الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، والروبوتات والطائرات المسيّرة، والأمن السيبراني، والتقنيات المستدامة والخضراء، وإنترنت الأشياء (IoT)، إضافة إلى محور "مستقبل المعماري/المصمم في عصر الأتمتة"، إلى جانب إتاحة المجال لطرح أفكار تكنولوجية ناشئة ومتعددة التخصصات.
وشهدت المسابقة إقبالًا واسعًا من مختلف محافظات المملكة، حيث شاركت 108 مدرسة حكومية وخاصة، بأكثر من 500 طالب وطالبة، وتأهّل 100 مشروع إلى المراحل المتقدمة .