مندوبًا عن وزير التربية والتعليم.. الأمين العام لشؤون التعليم المهني والتقني يرعى ختام المسار المدرسي من مسابقة (GJU 3030) بنسختها الثالثة
رعى الأمين العام لشؤون التعليم المهني والتقني الأستاذ الدكتور محمد
غيث، مندوبًا عن وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، حفل
اختتام المسار المدرسي من المسابقة السنوية (GJU 3030) بنسختها الثالثة،
التي نظّمتها الجامعة الألمانية الأردنية بدعم من بنك الإسكان تحت عنوان
"تكنولوجيا المستقبل"، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين
الحلحولي، وعميد شؤون الطلبة الدكتورة فرح الأطرش، وعدد من مديري المدارس
والمشرفين والفرق الطلابية المشاركة.
وأكد الدكتور غيث أن النتائج
المتميزة التي حققتها المدارس المشاركة تعكس بوضوح أن مخرجات برامج الوزارة
وفي مقدمتها برنامج BTEC، بدأت تؤتي ثمارها على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن
هذا التميز يأتي ثمرةً للنهج الذي تبنّته وزارة التربية والتعليم انسجامًا
مع الرؤى الملكية السامية ورؤية التحديث الاقتصادي، واللتين أكدتا أهمية
تطوير التعليم، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجاته
بمهارات المستقبل واحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن الوزارة ماضية في تطوير
منظومة التعليم المهني والتقني وتوسيع مساراته النوعية، بما يسهم في إعداد
طلبة يمتلكون المهارة والمعرفة والجاهزية للانخراط في التعليم العالي أو
سوق العمل بكفاءة واقتدار، مؤكدًا أن برنامج BTEC يمثل نموذجًا متقدمًا في
التعليم القائم على التطبيق العملي، وتنمية الميول، وصقل المهارات، وفتح
آفاق أوسع أمام الطلبة للتميز والإبداع والإنتاج.
وشهدت المسابقة حضورًا
لافتًا لمدارس التعليم المهني والتقني وتميزًا واضحًا لعدد من المدارس
الحكومية والخاصة، حيث فازت مدرسة وادي موسى الثانوية للبنين بالمركز الأول
على مستوى المدارس الحكومية، كما حصلت مدرسة قتيبة بن مسلم المهنية على
المركز الأول عن فئة الإبداع والابتكار على مستوى المدارس الحكومية، وفازت
مدرسة عنبة الأساسية للبنات بالمركز الأول عن فئة حل المشكلات والأثر على
مستوى المدارس الحكومية، كما حصلت مدرسة المرجم الثانوية للبنات على المركز
الأول عن فئة التكامل والشمولية على مستوى المدارس الحكومية، وفازت مدرسة
الجعفرية المهنية الثانوية للبنات بـ المركز الأول عن فئة أفضل عرض شفهي
على مستوى المدارس الحكومية، بما يعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه المدارس
المهنية والتقنية في مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.
كما
أظهرت المسابقة مستوى متقدمًا من الإبداع والتميّز لدى الطلبة المشاركين،
في مجالات متعددة شملت الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، والروبوتات
والطائرات المسيّرة، والأمن السيبراني، والتقنيات المستدامة والخضراء،
وإنترنت الأشياء (IoT)، إضافة إلى أفكار تكنولوجية ناشئة ومتعددة التخصصات.
واستهدفت
المسابقة طلبة الصفوف من التاسع وحتى الثاني عشر من مختلف أنحاء المملكة،
وشهدت مشاركة واسعة من 108 مدارس حكومية وخاصة، وأكثر من 500 طالب وطالبة،
فيما تأهل 100 مشروع إلى المراحل المتقدمة، في مشهد يعكس تنامي الوعي
بأهمية التكنولوجيا والابتكار في البيئة المدرسية.
وفي ختام الحفل، ثمّن
الدكتور غيث جهود الجامعة الألمانية الأردنية وبنك الإسكان والقائمين على
المسابقة، مؤكدًا أن الشراكة بين المؤسسات التعليمية والأكاديمية والوطنية
تشكل ركيزة أساسية في دعم الطلبة، وتمكينهم، وتعزيز قدراتهم على الإبداع
والمنافسة، وبناء جيل قادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والتحديث
في الأردن.