الأخبار

د. محمد حسن الطراونة : إلى من يظن أنني أقف في منطقة الحياد

د. محمد حسن الطراونة : إلى من يظن أنني أقف في منطقة الحياد
أخبارنا :  

رسالتي واضحة للجميع، لم أكن يوماً ولن أكون محايداً. فالحياد في لغة السياسة والمبادئ هو وقوف في المنطقة الرمادية وأنا لا أعرف إلا الوضوح:

أكون في أقصى اليمين حين تكون المبادئ والسيادة خطاً أحمر.

وأكون في أقصى اليسار حين ينتصر صوت المظلوم ويشتد طلب التغيير.

واكون وأقف في الوسط حين يحتاج الموقف إلى ميزان الذهب والحكمة.

لقد تعلمت متى أتكلم ليكون لكلمتي وقع الرصاص، ومتى أصمت ليكون صمتي نكراً وتشخيصاً لواقعٍ لا يستحق الحديث.

تذكروا دائماً الحقُّ دولة، والباطلُ دولة، ولا تغلبُ دولةٌ دولةً إلا بالرجال واليقين.

أنا أنحاز للحق أينما كان، وأدور معه حيثما دار. فإن رأيتموني صامتاً، فذلك لأنني أرصد موازين هذه الدول، وإن رأيتموني متحدثاً، فقد حان وقت إرساء دعائم الحق.

هذا ليس حياداً يا سادة.. هذا هو الانحياز المطلق للمبادئ.

مواضيع قد تهمك