منتدون يبحثون تداعيات سياسات الإغلاق في «الأقصى»
عمان - آية قمق
أكد المشاركون في ندوة متخصصة بعنوان «المسجد الأقصى والمقدسات: سياسات الإغلاق وتداعيات»، على مجموعة من المخرجات والتوصيات العملية لحماية المقدسات، أكدت في مجملها ضرورة مواجهة السياسات الإسرائيلية ووقف الانتهاكات ومنع فرض أي واقع تهويدي جديد، والتأكيد على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات، واتخاذ جملة إجراءات عربية وإسلامية موحدة.
وجاءت الندوة بتنظيم مشترك بين مركز دراسات الشرق الأوسط وأكاديمية العالم الإسلامي للعلوم ومنتدى الفكر العربي، وبمشاركة باحثين من الأردن وفلسطين والسعودية وتركيا.
ودعت الندوة إلى دعم صمود الفلسطينيين وتعزيز الرباط في القدس، وتشكيل جبهة قانونية دولية، وربط العلاقات الخارجية بمواقف الدول من الانتهاكات الإسرائيلية، كما شددت على أهمية دعم الدور الأردني تجاه المقدسات .
وأكد المشاركون أن سياسات الإغلاق لا تندرج ضمن إجراءات أمنية مؤقتة، بل تأتي في سياق منهجي يهدف إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى.
ودعت الندوة إلى تبني رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على ثلاثة مسارات رئيسية: تفعيل المسار القانوني الدولي لملاحقة الانتهاكات، وتعزيز الضغط الدبلوماسي عبر بناء تحالفات دولية، إضافة إلى دعم صمود المقدسيين.
وفي الجلسة الافتتاحية التي أدارها الدكتور بيان العمري مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، في كلمة قدمها مدير مديرية المسجد الأقصى في الوزارة الدكتور محمد التميمي أن المسجد الأقصى جزء من عقيدة الأمة وهويتها، مؤكداً ثبات الموقف الأردني في الدفاع عن المقدسات.
وتحدث في الجلسة وزير الشؤون الدينية التركي السابق الدكتور علي أرباش وأمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس الأستاذ عبد الله كنعان.
وتضمنت الندوة عدة جلسات، اختتمت بجلسة ختامية بعنوان «رؤية استراتيجية لوقف الانتهاكات وحماية المقدسات».
ــ الدستور