الأخبار

ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
أخبارنا :  

رحبت عدد من الدول، اليوم الأربعاء، باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، معتبرة إياه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد وتهيئة الظروف للتفاوض على حل دائم للنزاع في الشرق الأوسط، وضمان استقرار إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأعربت الخارجية السعودية عن ترحيبها بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأكدت في بيان دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار، وضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا للملاحة دون أية قيود.
من جانبها، أعربت الخارجية العمانية عن تثمينها الجهود التي بذلتها باكستان وجميع الأطراف الداعية لوقف الحرب، مؤكدة "أهمية تكثيف الجهود الآن لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية في المنطقة".
بدورها، ثمنت الخارجية العراقية اتفاق الهدنة الذي "من شأنه أن يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة"، مشددة "على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي".
ووصفت الخارجية المصرية اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء لحل المنازعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة".
وشددت على "الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن"، مضيفة أن أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة "يتعين أن تراعى الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة".
وفي ماليزيا، رحب رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، بوقف إطلاق النار، في أعقاب خطة من 10 نقاط اقترحتها إيران واستقبلتها الولايات المتحدة بشكل إيجابي، مضيفا "إن الاقتراح يبشر بالخير لاستعادة السلام والاستقرار، ليس فقط في المنطقة ولكن أيضا على مستوى العالم".
وفي أسبانيا، رحب رئيس الوزراء الإسباني ​بيدرو سانتشيث بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ​بين الولايات المتحدة ​وإيران.
وأضاف أن وقف إطلاق النار ​هو ​دائما ⁠خبر مرحب به، لكن "الارتياح المؤقت يجب ​ألا يجعلنا ​ننسى ⁠الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت"، داعيا إلى ⁠أن ​تسود "الدبلوماسية والقانون ​الدولي والسلام".
وكذلك رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر باتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أنه يشكّل لحظة ارتياح مهمة ليس فقط للمنطقة، بل للعالم بأسره.
وفي ألمانيا، رحب المستشار فريدريش ميرتس بالاتفاق، مشددا على وجوب أن يكون الهدف الآن هو التفاوض على نهاية دائمة للحرب خلال الأيام المقبلة.
كما رحب وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول بالاتفاق، محذرا من أن استمرار الحرب ستكون له عواقب غير قابلة للحساب، وكذلك اكد دعم بلاده للمسار الدبلوماسي.
إلى ذلك، رحب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الشرق الأوسط، وقال "أحث جميع الأطراف على الالتزام ببنوده لتحقيق سلام مستدام في المنطقة".
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أنه من الأهمية بمكان استمرار المفاوضات للتوصل إلى حل دائم للنزاع، مبينةً أن الاتفاق يحقق خفضا للتصعيد تشتد الحاجة إليه.
كما رحبت اليابان بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار، واصفة اياه بالخطوة الإيجابية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي، إن خفض التصعيد الفعلي في الشرق الأوسط له أهمية قصوى، وأن طوكيو تتوقع التوصل إلى "اتفاق نهائي" قريبا من خلال الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذه الغاية.
من جانبها، أعربت كوريا الجنوبية عن ترحيبها بالاتفاق، معربة عن أملها في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، بارك إيل، في بيان "ترحب حكومتنا باتفاق وقف إطلاق النار، الذي وضع الأساس لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز".
كما رحب الرئيس الفرنسي ‌إيمانويل ماكرون، بوقف إطلاق ⁠النار ​بين إيران ​والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن ​الوضع ⁠في لبنان ​لا يزال ​حرجا، ⁠ودعا إلى أن ⁠يشمل ​الاتفاق ​لبنان.
من جهتها، رحبت الحكومة الأسترالية بالاتفاق، مشددة على أن استمرار الحرب لفترة أطول سيؤدي إلى تداعيات أكبر على الاقتصاد العالمي ويرفع من الكلفة الإنسانية للنزاع.
كما رحبت الخارجية الهندية بالاتفاق، آملة أن يفضي إلى سلام دائم، واكدت أن خفض التصعيد والحوار والدبلوماسية أمور جوهرية لإنهاء النزاع الدائر سريعا، متوقعة حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية عبر مضيق هرمز دون عوائق.
ورحب وزير خارجة أوكرانيا، أندري سيبيها، بالاتفاق وفتح مضيق هرمز، داعيا الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف مماثل لحث روسيا على وقف إطلاق النار وإنهاء حربها على أوكرانيا.
وفي النرويج قال وزير خارجيتها، إسبن بارث إيدي: "أرحب بالوقف المؤقت لإطلاق النار، حيث إنه يوفر فرصة للدبلوماسية في وقت يقف فيه العالم على حافة تصعيد خطير".
كما رحبت ‌الخارجية الصينية بترتيبات ⁠وقف ​إطلاق ​النار، ​مضيفة ​أن بكين بذلت ‌جهودا ⁠من جانبها من ​أجل ​إرساء ⁠سلام دائم ​في ​الشرق ⁠الأوسط.
-- (بترا)

مواضيع قد تهمك