الأخبار

إيران تهدد بضرب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي "ستارغيت"

إيران تهدد بضرب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ستارغيت
أخبارنا :  

في تطور لافت يعكس اتساع رقعة التوترات الجيوسياسية، لوّحت إيران باستهداف مراكز بيانات وتقنيات حيوية في الشرق الأوسط، ضمن رد محتمل على أي هجمات أمريكية تستهدف بنيتها التحتية المدنية.

وبحسب بيان مصوّر بثه المتحدث العسكري الإيراني إبراهيم ذوالفقاري، فإن طهران قد ترد على التهديدات الأميركية بضرب منشآت الطاقة والتكنولوجيا التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، إذا تم استهداف منشآتها الحيوية.
"ستارغيت" في مرمى التهديد

وأظهر الفيديو خريطة رقمية للعالم تركزت لاحقًا على مشروع "ستارغيت" في دولة الإمارات، مرفقة برسالة تفيد بأن "لا شيء يظل مخفيًا"، في إشارة إلى إمكانية استهداف هذا النوع من البنية التحتية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

ويُعد مشروع "ستارغيت" أحد أكبر المبادرات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، باستثمارات تصل إلى 500 مليار دولار، ويضم شراكة بين شركات كبرى مثل "OpenAI" و"سوفت بنك" و"أوراكل"، بهدف إنشاء مراكز بيانات متطورة لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
خلفية التصعيد

يأتي هذا التهديد بعد تحذيرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لوّح باستهداف منشآت مدنية إيرانية مثل محطات الكهرباء وتحلية المياه، في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة العالمية، والذي تأثر بشدة منذ اندلاع النزاع في فبراير الماضي.
ضربات سابقة تطال البنية التقنية

وبالفعل، لم تقتصر التوترات على التهديدات، إذ تعرضت عدة مراكز بيانات في المنطقة لهجمات صاروخية خلال الفترة الماضية، من بينها منشآت تابعة لشركة أمازون ويب سيرفيسز في البحرين، وأخرى لشركة أوراكل في دبي.

كما امتدت التهديدات لتشمل شركات تكنولوجية كبرى مثل "إنفيديا" و"أبل"، ما يعكس تحول البنية الرقمية إلى هدف مباشر في الصراعات الحديثة.
التكنولوجيا في قلب الصراع

يعكس هذا التصعيد تحول مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية إلى عناصر استراتيجية لا تقل أهمية عن منشآت الطاقة، خاصة مع تزايد الاعتماد العالمي على خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

ومع استمرار التوتر، تبرز مخاوف متزايدة من أن تمتد تداعيات الصراع إلى الاقتصاد الرقمي العالمي، في وقت أصبحت فيه البيانات والتقنيات المتقدمة في قلب التنافس الدولي.

مواضيع قد تهمك