تضامن أردني سعودي قطري بمواجهة الاعتداءات الإيرانية
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أمس الاثنين، محادثات أكدا خلالها تضامن الأردن والسعودية المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على البلدين وعلى دول عربية شقيقة.
وجدد الوزيران إدانة هذه الاعتداءات خرقا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واعتداء غير مبرر على سيادة الدول.
وأكد الوزيران التضامن في كل الإجراءات التي تتخذها البلدان والدول العربية الشقيقة لمواجهة هذه الاعتداءات في إطار حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وبحث الصفدي والأمير فيصل، آفاق إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وعلى الأسس التي تضمن الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وتضمن عدم تكرار الاعتداءات الإيرانية.
وشدد الوزيران خلال محادثاتهما في وزارة الخارجية في العاصمة السعودية الرياض على استمرار البلدين في تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات تعزيزا للعلاقات الأخوية الاستراتيجية الراسخة التي تجمع المملكتين، وتنفيذا لتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين.
كما بحث الصفدي والأمير فيصل، الأوضاع في الضفة الغربية وغزة، حيث أكدا ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة وإزالة جميع العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية.
وشدد الصفدي والأمير فيصل على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تدفع نحو المزيد من التصعيد وتقوض حل الدولتين وجهود تحقيق السلام العادل والشامل، وخصوصا بناء المستوطنات وتوسعتها وضم الأراضي والاعتداء على حرية العبادة وخرق الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد الصفدي والأمير فيصل ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، والتزام اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنجز في 27 تشرين الثاني 2024، ودعم جهود الحكومة اللبنانية فرض سيادتها على كل أراضيها، وتفعيل مؤسساتها، وحصر السلاح في يد الدولة.
كما أكد الوزيران دعمهما جهود الحكومة السورية إعادة البناء على الأسس التي تضمن أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها وحقوق كل مواطنيها.
إلى ذلك، جدّد الصفدي ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشقيقة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الاثنين، إدانةَ الأردن وقطر الاعتداءات الإيرانية على البلدين وعلى دول عربية شقيقة، وأكّدا التضامن الكامل في مواجهة هذه الاعتداءات التي تشكّل خرقًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واعتداءً على سيادة الدول.
وبحث الصفدي والشيخ محمد خلال محادثاتٍ أجرياها في الدوحة تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وآفاق تفعيل الدبلوماسية والحوار لإنهائه على الأسس التي تحفظ أمن المنطقة واستقرارها وتضمن احترام القانون الدولي وسيادة الدول.
وأكّد الصفدي والشيخ محمد استمرار العمل المشترك من أجل تثبيت الاستقرار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية الفورية والكافية للقطاع.