حسين دعسة : *صراع اللصوص في مغارة ملالي طهران !
*بقلم:حسين دعسة.
مع ملاحظة التضارب والخروج الدائم عن النص، لم يكن غريبا ان ينقل عن الرئيس الأمريكي ترامب، انه كتب يهدد إيران، بينما ملالي طهران يتابعون منصة "تروث سوشال" ويتحسسون رؤوسهم، بإنتظار مرور "المهلة الترامبية "، وهو قد منحهم مهلة قائد في ميدان الحرب، مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز بالكامل! .
*كيف تدخل مغارة اللصوص ؟!
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بقصف وتدمير البنية التحتية للطاقة في إيران، ما لم يتم فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية في غضون 48 ساعة.
وجاء هذا التهديد الصريح عبر منصة "تروث سوشال"، حيث وضع ترامب مهلة زمنية محددة للسلطات الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة لضرب مختلف محطات الطاقة الإيرانية، بدءاً من المنشآت الكبرى، في حال استمرار التهديدات للممر المائي الحيوي.
هنا، على دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، وربما كل المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، الوقف على رجل واحدة، ليس بدافع الخوف، بقدر ما هو استعراض ما من أشكال الاستيعاب لترهات الإدارة الأميركية، بالذات انحيازها للرئيس الذي يصر يتنازل عن عقلية اعتباره رئيسا لدولة عظمى، فمن يقول وقت الحرب:
"إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر مختلف محطاتها للطاقة، بدءاً بأكبرها".
عمليا :هذا الجزء من منصة ترامب، يقال عنه :هذا الإنذار النهائي المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد، حيث يربط الرئيس الأميركي بشكل مباشر بين حرية حركة السفن في المضيق وبين بقاء المنشآت النفطية والكهربائية الإيرانية قائمة.
*التهديد الإيراني، الإرهاب يتمدد.
بحاجة إلى تمدد، صورة مختلفة للتهريج بين دول الحرب، الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، ملالي إيران، فجاء وقت تهديد الناطق باسم مقر "خاتم الأنبياء"(...) باستهداف البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي - إسرائيل في المنطقة، في حال استهداف منشآت الوقود والطاقة داخل إيران.
*الكابنيت والجيش الصهيوني يدرك هوس التهديد في لغة ترامب.
الحال الذي استقرت عليه أحوال وظروف الحرب، التي زادت عدوانية بين الدول الثلاثة، إذ لفتت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر غربية صهيونية، فقال ان : المؤسسة العسكرية - الجيش الإسرائيلي الصهيوني والكابنيت الأمني - تدرك أن الرئيس الأمريكي ترامب قد يوقف العملية (الحرب العدوانية على ملالي طهران) فتكثف الضربات لتحقيق الإنجازات، بدلالة ان التقديرات الأمنية بأن ترامب لن يوقف -وفق منظور التنسيق والتعاون العسكري بين الكابنيت والبنتاغون- ذلك، أنه مصمم على دفع النظام الإيراني "للاستسلام"، وهذا وهم من الإرهاب المشترك بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، الإرهاب الإيراني، صناعة ملالي، ليس في عرفهم العقائد الا المزيد من الحرب على من بدأ اللعبة، وتخليها يوم وليلة.
لننظر إلى المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، وهو يقول بلغة الكابوي، وما هو مثلهم: كما أعلنا سابقاً وأثبتنا ذلك عملياً فإننا سنهاجم منطلق أي عدوان يستهدف أراضينا.
.. وفي عنجهية وتخلف، وتلك الإبعاد الإرهابية التي لا تميز الأحداث، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: نحذر الإمارات في حال تكرار أي عدوان من أراضيها ضد الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي-بل قطعا الخليج العربي- فإن القوات المسلحة الإيرانية (..) ستضع منطقة "رأس الخيمة" في دولة الإمارات تحت ضرباتها الساحقة، وهذا امر تعيش أحداثه كل دول الخليج العربي، والأردن، عدا عن لبنان وتركيا والعراق.
ما يعزز البحث، بين أقطاب الحرب اليوم، أن الرئيس ترامب، يتحدث : نقترب كثيرا من تحقيق أهدافنا وندرس تقليص جهودنا العسكرية في الشرق الأوسط.
.. وايضا:نسعى لعدم السماح لإيران حتى بالاقتراب من امتلاك قدرات نووية.+، تلك العبارة التي نطقها هو وادارته واتابعه في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وهي ما يدفع بالحرب المفتوحة، والشامل، ولاعمري هذا مطلب الإدارة الأميركية ورئيسها، والكيان الصهيوني.
الواضح، بعد تهديدات ترامب، أن ما يسمى، بالعلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، قالت ردا على الإعلام الإسرائيلي والغربي : تركزت الهجمات على منطقتي حيفا وتل أبيب لا سيما في مواقع مثل «خضيرة»، «كريات أونو»، «سافيون» و«بن عامي»، حيث تم استهداف أهداف تتجاوز تقديرات العدو باستخدام صواريخ «خرمشهر 4» و«قدر» متعددة الرؤوس، ما أدى إلى تعميق حالة الاضطراب داخل الأراضي المحتلة.
البيان، شكليا، يرى أن الحرس الثوري سيواصل، ضمن استراتيجيته الهجومية، استهداف مصدر أي اعتداء على الأراضي والسيادة الوطنية الإيرانية، وبقوة أشد من السابق.
كما شددت القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري على جاهزيتهما الكاملة، الحرس الثوري الاسلامي في ايران يؤكد أنه سيواصل، ضمن استراتيجيته الهجومية، استهداف مصدر أي اعتداء على الأراضي والسيادة الوطنية الإيرانية، وبقوة أشد من السابق ويشدد على جاهزيتهما الكاملة للدخول في هذه المرحلة من المواجهة.
*من يوقف حرب المجانين؟!.
إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غالبا كانت مع خلط أوراق وازماتها المنطقة، تحديدا أزمة اتفاق إيقاف الحرب على غزة ورفح والضفة الغربية، والقدس المحتلة، عدا عن أزمة اتفاق لبنان مع حزب الله، والوضع في اليمن الحوثي، والحسد الشعبي في العراق، لهذا يعلن ترامب، كإستهلاك محلي داخلي، أنّ :
*١:
بلاده تدرس "تقليص عملياتها تدريجيا" ضد إيران،وذلك بعدما استبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
*٢:
ترامب على منصته "تروث سوشال": نحن نقترب من تحقيق أهدافنا في حين ندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجيا ضد النظام الإيراني
تزامن ذلك مع الكشف عن بعض التحديات بين الأعداء جميعا في ساحات الحرب، إذ كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين، أن إيرانةالملالي، أطلقت مؤخرا صاروخين بالستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي(..)!.
.. وأن، الضربة، من حيث المبدأ :"ايا من الصاروخين لم يصب الهدف الذي يبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية إلا أن عملية الإطلاق تكشف عن امتلاك طهران صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقا" .
*عراقجي يؤكد أنّ إيران "لم تغلق مضيق هرمز وهو لا يزال مفتوحاً لكنه أشار إلى فرض قيود على السفن التابعة لدول متورطة في الهجمات ضد إيران، مقابل تقديم تسهيلات لدول أخرى.
*ملالي إيران في الرد على الاستسلام.
الذي أعلن، وفهم، وربما كان مجرد حركة اعلامية:
أ:
إيران لا تسعى إلى "وقف إطلاق نار مؤقت”، بل إلى "إنهاء كامل وشامل ودائم للحرب”، يتضمن ضمانات بعدم تكرار الهجمات، إضافة إلى تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران.
*ب:
ايران منفتحة على أي مبادرة لحل النزاع(..) وقادرة على دراسة مختلف المقترحات، لكن الولايات المتحدة لم تُظهر بعد استعداداً حقيقياً للتوصل إلى حل نهائي.
.. فكانت الضربات تنقاد إلى سبل قتل الإنسان والدمار والإبادة، الدول الثلاث، أصحاب الحرب ونتائجها طالت كل دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، عدا عن تضرر الخليج العربي، والمملكة الأردنية الهاشمية، جراء اعتيادي ملالي إيران على عناد الإرهابي، وإدارة حرب لا حل لها مرحليا إلى الصمت، صمت كل أشكال الصواريخ والأسلحة والطائرات وتوسع دائرة الحرب لتشل المنطقة دون أي حل الإرهاب الحرب، في يوم حربهم الذي ينفتح يوميا على الموت والدمار.
في كل حروب وتاريخ إيران وعلاقاتها مع الخليج العربي، والدول العربية والإسلامية، كان الخليج، محورها وهو الهدف الدائم والاستراتيجي لمشروع الإرهاب و الهيمنة الإقليمية الإيرانية، فهي تريد لعبة الشاهنشاهية الفارسية، وتلعب في حروب سرية، لكنها لن تنسى موازين نظراتها في احتلال كل المنطقة .
في دلالة حدث الحرب، بداية دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية دخلت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، الدولة والنظام الملالي، وفي مسار الأحداث، باتت حربا على الشعب.، هنا نشأمنعطفاً جديداً، تتلاعب برسمه الإدارة الأميركية . التلاعب، رسم منحنيات جديدة بشكل يومي(..) تكاد أن تتحول إلى حرب شاملة بفعل الاعتداءات الإيرانية المتكررة على دول المنطقة، الخليج، الأردن، العراق، تركيا، لبنان، في الوقت الذي تسعى هذه الدول مع كل من تركيا وباكستان، والأردن ومصر في تنسيق الدبلوماسية المساعي، في سبيل وقف الحرب. المفارقة، أنه بالتزامن مع انعقاد اجتماع وزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، أطلقت إيران صواريخ على العاصمة السعودية، ما دفع بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان لإجراء اتصال بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي معاتباً، وقد خاطبه بالقول: "ما هذا الجنون الذي تقومون به، نحن نعقد اجتماعاً لأجلكم ومن أجل وقف الحرب، فهل تريدون استهدافنا وتوسيع الحرب وإدخال دول جديدة إليها؟". في تقديرات العديد من المسؤولين الديبلوماسيين، أن القرار الإيراني أصبح بالكامل في يد الحرس الثوري، ولم يعد هناك أي صلاحيات فعلية للرئيس الإيراني أو لوزير الخارجية. وبالعودة إلى الرياض، فقد عقدت على هامش الاجتماع الموسع لقاءات بين وزراء خارجية تركيا، السعودية، باكستان ومصر، وذلك للبحث عن إطار تشاركي لمواجهة تداعيات الحرب على إيران، والمخاوف من الانتقال الإسرائيلي لمواجهة مع هذه الدول، ربنا في اي وقت، وليس مستقبلاً، بمعنى التأجيل.
.. وهذا في جدل الراهن من حدث حرب الأطراف الثلاثة، علينا أن نقرأ، ما قال الرئيس الأمريكي ترامب على "تروث سوشال"، إن "الولايات المتحدة[ محت إيران] من على الخارطة"، مضيفاً أن طهران لم تعد تمتلك أي دفاع على الإطلاق.
وقال: "هم يريدون عقد صفقة أنا [لا أريد!]
نحن نتقدم بأسابيع عن الجدول الزمني. تماماً مثل تغطيتهم الانتخابية عديمة الكفاءة عني".بينما، تعمدت صحيفة "نيويورك تايمز"، واصفا مراسلها ديفيد سانجر بـ"الضعيف" إثر تشكيك الأخير في تحقيق الأهداف العسكرية.
*أغلب مسارات الحرب بين المجانين:
*الولايات المتحدة بدأت نقاش اليوم التالي لحرب إيران.. وتريد قطر وسيطاً.
بعد اقتراب دخول حرب المجانين، ولكل مجنون دولة ونظام يقود الحرب، وفق رؤية إرهابية، ها تقترب المعارك من الأسبوع الرابع، فقد كانت من لحظة اندلاع الحرب، والإدارة الأميركية، بدأت، بإيعاز من الرئيس ترامب، في جدولة مناقشات أولية حول المرحلة التالية،وسر اليوم التالي من هذه الحرب، وما قد تبدو عليه محادثات السلام مع ملالي إيران، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ومصادر أوروبية خليجية دبلوماسية واسعة الاطلاع .
المعلومات التي تسربت، واعتمدت عليها "الدستور" من مصادر في أكثر من عاصمة عربية، أن الرئيس ترامب، يدرس "خفض وتيرة" الحرب، رغم أن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى أن التوقعات ترجّح استمرار القتال لمدة أسبوعين، وربما أكثر، قد تصل إلى ثلاثة أسابيع، إذا ما تخلخلت الاعتبارات بين المجانين.
*طموح.. ويتكوف وكوشنر.
رغم كل ذلك، الطموح المعلن، يسعى مستشارو ترامب إلى تمهيد الطريق للمسار الدبلوماسي، على أن يكون أوروبي، خليجي، وفق ما وصل "الدستور"، وأن الأمر يضع في الطموح ان إيقاف الحرب مرهون بوقفها مباشرة في لبنان.
لدى مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حكايات، بعدها إطالة أزمة الحرب، ففي المناقشات المتعلقة بإمكانية إطلاق مسار تفاوضي، ما زالت منحنيات الضربات ونوعية الأسلحة، تختلف بحسب المصادر، التي تعتقد انها ما زالت سرية.. وفي محددات هذه الخطوة:
*اولا:
اتفاق لإنهاء الحرب سيحتاج إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد بشأن برنامجها النووي والصواريخ الباليستية ودعمها لحلفائها في المنطقة.
*ثانيا:
لم تُسجّل أي اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة، لكن مصر وقطر والمملكة المتحدة نقلت رسائل بين الطرفين، وفق مسؤول أميركي ومصدرين مطّلعين. وأبلغت كل من مصر وقطر الولايات المتحدة وإسرائيل، بأن إيران مهتمة بالتفاوض، لكن بشروط صارمة. وتشمل المطالب الإيرانية وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلًا، وتعويضات.
*ثالثا:
نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي، قوله: "نرى أننا أبطأنا نمو إيران"، مشيراً إلى اعتقاد بأن طهران ستأتي إلى طاولة المفاوضات. وأضاف أن واشنطن تريد من إيران تقديم ستة التزامات: وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات، صفر تخصيب لليورانيوم، تفكيك المفاعلات في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو، فرض رقابة خارجية صارمة على إنتاج واستخدام أجهزة الطرد المركزي والمعدات المرتبطة بها، توقيع اتفاقيات ضبط تسلح إقليمية تتضمن سقفًا للصواريخ لا يتجاوز الألف صاروخ ووقف تمويل الحلفاء مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.
*رابعا:
رفضت إيران مراراً عدداً من هذه المطالب في السابق، كما أشار مسؤولون في طهران إلى صعوبة التفاوض مع رئيس دخل في محادثات سابقاً ثم لجأ فجأة إلى القصف.
وقال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي لنظيره الهندي، اليوم، إن إعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز تتطلب وقف الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران، والتعهد بعدم استئنافها مستقبلاً، وفق بيان للخارجية الإيرانية.
*خامسا:
ترامب، فقد أكد أنه لا يعارض المفاوضات، لكنه غير مهتم حالياً بتلبية مطالب إيران بوقف إطلاق النار. كما اعتبر أن مطلب التعويضات "غير مقبول"، بحسب مسؤول أميركي.
وأشار مسؤول آخر إلى إمكانية التفاوض بشأن إعادة الأصول الإيرانية المجمدة. وقال: "هم يسمّونها تعويضات، وربما نسميها إعادة أموال مجمدة. هناك طرق عديدة لصياغة الأمر بما يلبّي الاحتياجات السياسية لديهم لبناء توافق داخلي. لكن علينا أولًا الوصول إلى مرحلة تسمح بهذا النوع من الصياغة".
*عالم المفاوضات السري.. لصالح من؟!.
في الأوساط الدبلوماسية العربية الإسلامية، الخليجية، خلال تشاوري اجتماع الرياض بالمملكة العربية السعودية، برزت اختلالاتةفي مفهوم التفاوض، إذا ان أطراف الحرب، دول دخلتها ووسعت ساحات بشكل متعمد، لهذا :
*١:
يسعى فريق ترامب حالياً للإجابة عن سؤالين رئيسيين: من هو الطرف الأنسب للتواصل داخل إيران؟ وأي دولة تصلح كوسيط متوافق عليه؟!
*٢:
عراقجي كان وسيطاً رئيسياً في محادثات سابقة، يرى مستشارو ترامب أنه مجرد "ناقل رسائل" وليس صاحب قرار فعلي. لذلك يحاولون تحديد من يتخذ القرار الحقيقي في إيران وكيفية التواصل معه.
*٣:
كانت عُمان وسيطاً في الجولة الأخيرة من المحادثات النووية، تسعى واشنطن إلى وسيط مختلف، ويفضّل أن تكون قطر، بسبب انعدام الثقة المتبادل مع العمانيين. ويعتقد مسؤولون أميركيون أن القطريين أثبتوا فعاليتهم كوسطاء في ملف غزة. لكن قطر تفضّل العمل خلف الكواليس، ولا ترغب في أن تكون الوسيط الرسمي الرئيسي، وفق مصدرين.
*٤:
أن مستشاري ترامب يريدون أن يكونوا مستعدين في حال انطلاق محادثات مع إيران قريباً. ومن المتوقع أن تستند شروط ويتكوف وكوشنر إلى المقترحات التي قدّماها في جنيف قبل يومين من اندلاع الحرب.
*ما يخلخل أو يفكك المبادرة؟!
عندما نَعَت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، النظام الدولي،- الأمم المتحدة بالتالي، وصولا إلى مجلس الأمن الدولي-، ودعت للبحث عن بديل له. إلى هنا، كانت الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ملالي طهران، تعني حالة، احتلالها معروف المصادر، لكن قادة الدول الأوروبية، غالبا الاستعمارية فكرا وممارسة، طلبوا من أورسولا فون دير لاين سحب تصريحاتها أو الاستقالة من منصبها، فتراجعت عن كلامها، إلا أن تراجعها لا يعني بأي حال أن كلامها لا يُعبِّر عن واقع ملموس.
.. أي مبادرة لحسم حالة الحرب، اصطدامها بعناد السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، التي تريد إعادة فتح جبهات الحرب، وخلق توصيف جديد لاتفاق غزة، والأمر ليس مجرد مبادرة، غالبا ستكون انلاءات وهذا يفسر كيف تضرب إيران في الخليج العربي، والأردن، دون وازع بل إنتقام، وقد فهم ذلك في ما قبل، وبعد قمة رؤساء دول الاتحاد الأوروبي التي انعقدت في 19 آذار/ مارس الجاري، في بروكسل؛ أكدت على أهمية بقاء هيئة الأمم المتحدة. وبيانها الختامي تمسَّك بميثاقها، لا سيما منه ما يتعلَّق بإحترام سيادة الدول واستقلالها وحق الشعوب بتقرير مصيرها. وقد استضافت القمة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للتعبير بوضوح عن موقفها هذا. وهذا الإشارة الأوروبية تؤكد أن النظام الدولي أمام أصعب تحدٍ، وهو بالفعل مُهدَّدٌ بالموت.. وفي المؤشرات السلبية:
*أ:
«صحيفة WSJ» و «بلومبرغ»:.
السعودية والإمارات تمنحان واشنطن وصولاً موسعاً للقواعد العسكرية لدعم العمليات اللوجستية والاستخباراتية ضد طهران، مع وضع خطوط حمراء واضحة حول "الانطلاق المباشر للهجمات الكبرى" من أراضيهما.
*ب:
السفاح نتنياهو، : حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى إلى الحرب.. هذا محور اضغات الأحلام أو الكواليس التي يفكر بها وأعلنها هتلر الألفية الثالثة السفاح بنيامين نتنياهو أن الوقت قد حان لانضمام قادة دول أخرى إلى الحرب، مشيرًا إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل بالتحرك في هذا الاتجاه.
*ج:
اتفاق ارهابي بين السفاح نتنياهو، الذي يرى إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعرف ما يفعله، مؤكّدًا أن الجانبين يتعاونان معًا في التعامل مع الملف الإيراني.
.. وأن ترامب يسعى إلى دفع المجتمع الدولي لمواجهة النظام الإيراني، مشيرًا إلى تحديد عدد من الأهداف من بينها القضاء على برنامج إيران لصناعة المكونات النووية.. وهدد نتنياهو انه سيستهدف القادة الإيرانيين بعد الضربات الصاروخية على جنوب فلسطين المحتلة .
*نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب
قال تقرير، نشرته صحيفة نيويورك تايمز صباح اليوم الأحد، إنه منذ أن بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما بات يصفه اليوم بشكل لطيف بـ"الرحلة" إلى إيران، يدور في واشنطن سؤال مركزي: متى سيقرر إنهاء هذا التدخل حتى في ظل عدم تحقيق العديد من أهداف الحرب.
وبحسب التقرير، فإنه الجمعة الماضية ، وأثناء توجهه إلى فلوريدا، بدا أن ترامب يضع ملامح مخرج طال الحديث عنه. إلا أنه لم يحسم بعد ما إذا كان سيسلك هذا الطريق.
في المقابل، تتزايد المؤشرات على أن تداعيات هذه "الرحلة" قد تستمر لفترة أطول من اهتمام ترامب بها، في ظل ارتفاع متوسط أسعار الوقود إلى نحو 4 دولارات للغالون، ودمار واسع في البنية التحتية عبر الخليج، وتماسك النظام الإيراني رغم الضربات، إضافة إلى تردد الحلفاء الأميركيين أولًا ثم اضطرارهم لاحقًا للتعامل مع مطالب تأمين الملاحة في مياه معادية.
.. سوء تقدير المجتمع الدولي، والأمم المتحدة والمنظمات والقوى المختلفة، إضافة إلى مجلس الأمن الدولي، جعل النظرة السلبية، لإرهاب ساحات الحرب وتلك النتائج التي تنشأ وفق حروب أهدافها فقط الإرهاب وشلل العالم.
.. شركاء الحرب، يلعقون الدم والدمار وعودة لموت الإبادة الجماعية والتلوث وتدمير اقتصاديات العالم، بما في ذلك التغذية والأدوية وحتى أعلاف الحيوانات.. فلا حرج، فقد فتحت إيران مغارة ملالي طهران، لتكون ساحة لتبادل الحكايات .
ــ الدستور المصرية
* huss2d@yahoo.com