الأخبار
الرئيسية / اقتصاد

الدولار يتراجع مع تحول البنوك المركزية للتشديد النقدي وسط صدمة أسعار النفط

الدولار يتراجع مع تحول البنوك المركزية للتشديد النقدي وسط صدمة أسعار النفط
أخبارنا :  

هونج كونج 20 مارس آذار (رويترز) - تراجع الدولار هذا الأسبوع عن أعلى مستوياته في عدة أشهر، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغيير التوقعات بشأن أسعار الفائدة عالميا.
وقبل اندلاع الحرب ​الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير شباط، كان المستثمرون يتوقعون خفضين لأسعار ‌الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا العام، لكنهم صاروا يعتقدون الآن أن خفضا واحدا حتى هو احتمال بعيد.

ويتجه اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري والدولار الأسترالي لتحقيق مكاسب أسبوعية مقابل ​الدولار، بعدما مهد صانعو السياسات الطريق لرفع أسعار الفائدة للتعامل مع تداعيات الحرب ​في الشرق الأوسط التي عطلت إمدادات النفط والغاز.
وارتفع اليورو، الذي انخفض بشكل ⁠طفيف إلى 1.1569 دولار في التداولات الصباحية في آسيا، بواقع 1.4 بالمئة خلال الأسبوع. ​وصعد الين، الذي استقر عند حوالي 157.88، بنسبة 1.2 بالمئة. وزاد الجنيه الإسترليني الذي تداول ​عند 1.3422 دولار بنسبة تزيد قليلا عن 1.5 بالمئة.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 50 بالمئة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران الشهر الماضي، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل ​لمضيق هرمز الحيوي لتصدير الطاقة من الشرق الأوسط.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون ​تغيير أمس الخميس، لكنه حذر من التضخم المدفوع بأسعار الطاقة، وأبلغت مصادر رويترز أن صانعي السياسة من ‌المرجح ⁠أن يبدأوا مناقشة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، في تناقض مع نهج "الانتظار والترقب" الذي يتبعه مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وأبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير.
وفي وقت سابق من أمس الخميس، ترك بنك اليابان الباب مفتوحا أمام رفع أسعار الفائدة في أبريل نيسان، مما أربك المستثمرين ​الذين راهنوا على مزيد ​من الانخفاض في ⁠الين، وساعد على ارتفاع العملة.
ويتداول الدولار الأسترالي اليوم الجمعة عند مستوى يقل قليلا عن 71 سنتا مسجلا مكاسب أسبوعية بنسبة 1.5 بالمئة ​بعد أن رفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال ​شهرين، ويتوقع ⁠المستثمرون المزيد من الارتفاعات.
وأبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت سابق من هذا الأسبوع أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعا، لكن رئيس البنك جيروم باول قال إنه من السابق لأوانه معرفة ⁠نطاق ​ومدة أي تداعيات اقتصادية ناجمة عن الحرب.
واستقر مؤشر الدولار ​عند 99.359، لكنه يتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 1.1 بالمئة، وهو أكبر انخفاض له منذ أواخر يناير كانون الثاني. ومع ​ذلك، يعتقد عدد من المحللين أن استمرار الانخفاض أمر غير مرجح.

مواضيع قد تهمك