"الوطني لحقوق الإنسان" وأحزاب تنعى شهداء الواجب بمداهمة مكافحة المخدرات
قدم المركز الوطني لحقوق الإنسان، أحر مشاعر
التعزية والمواساة لاستشهاد ثلاثة من منتسبي جهاز الأمن العام، الذين
ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني في مكافحة المخدرات، والذين قدموا أرواحهم
دفاعًا عن الوطن وسيادة القانون.
وفي هذا الإطار، أكد المركز في بيان
اليوم الخميس، أن ملاحقة ومكافحة آفة المخدرات تشكل تهديدًا مباشرًا
لمنظومة حقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في الحياة والحق في الصحة والحق في
الأمن المجتمعي وغيرها، مشددًا على أن هذه الآفة تهدد مستقبل الأجيال
القادمة وتهدد الجهود الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة نظرًا
لآثارها الاجتماعية والاقتصادية والصحية وغيرها.
وقدم المركز أحر مشاعر
التعزية لأسر الشهداء والأسرة الأردنية الكبيرة، مؤكدًا أن مواجهة المخدرات
ليست مجرد مهمة أمنية فحسب، بل هي مسؤولية وطنية ومجتمعية شاملة تتطلب
تكاتف الجهود وتضافرها في سبيل الحد منها.
كما نعى حزبا عزم والمحافظين
شهداء الواجب من مرتبات جهاز الأمن العام الذين قضوا في العشر الأواخر من
شهر رمضان المبارك أثناء أدائهم لواجبهم المقدس في ملاحقة الخارجين على
القانون، ولجم محاولات ترويج المخدرات والإتجار بها حفظاً لوطننا وأمننا
الاجتماعي.
وأكد الحزبان، أن شهداء الواجب خطوا بدمائهم فصلًا من فصول
الفداء والكرامة، متقدميْن من ذوي الشهداء ورفاقهم في جهاز الأمن العام
بخالص العزاء والمواساة، داعين الله العزيز جلّ وعلا أن يتغمد الشهداء
بواسع رحمته وأن يشفي المصاب بأقرب وقت.
ونعت جمعية أطباء الجهاز الهضمي والكبد الأردنية شهداء الوطن من مرتبات مديرية الأمن العام، الذين استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني خلال ملاحقة خارجين عن القانون. مؤكدة أن الشهداء ارتقوا وهم يؤدون واجبهم في حماية أمن الوطن واستقراره، ما يجسد أسمى معاني التضحية والفداء.
وأعربت الجمعية عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الجلل، متقدمة بأحر التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء، سائلة المولى عز وجل أن يتقبلهم في عليين، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان.
كما دعت الجمعية إلى استلهام معاني الوحدة والتكاتف في مواجهة التحديات، مؤكدة أهمية دعم جهود الأجهزة الأمنية في التصدي لكل ما يهدد أمن المجتمع وسيادة القانون.
وختمت الجمعية بيانها بالدعاء أن يحفظ الله الأردن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.
--(بترا)