مواطنون يطالبون بتوسعة ومعالجة طريق "راجب – دحوس" في عجلون
عجلون – علي فريحات – أكد أهالي بلدة راجب في محافظة عجلون،
أن طريق (راجب–دحوس) يعاني من الضيق ووعورة التضاريس، الأمر الذي يتسبب
بخطر كبير على السلامة المرورية، كما أنه يعيق الحركة السياحية والتنموية
في المنطقة، داعين الجهات المعنية الى ضرورة توسعة ومعالجة المنعطفات
الحادة فيه.
من جهته، قال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية
عناب، إن المجلس يولي قطاع الطرق والأشغال العامة أهمية كبيرة، مشيراً إلى
أن المجلس خصص ضمن موازنة العام الحالي لقطاع الأشغال العامة في المحافظة
مبلغ 970 ألف دينار لتنفيذ مشاريع طرق وتحسين البنية التحتية.
وأشار الى أن هناك تنسيقاً مشتركا مع الجهات المعنية لدراسة احتياجات طريق (راجب–دحوس) والعمل على معالجتها وفقا للإمكانات المتاحة.
بدوره،
أكد مدير منطقة راجب المهندس بسام فريحات، أن الطريق يُعد من الطرق
الحيوية التي يستخدمها المواطنون بشكل يومي، إضافة إلى كونه ممرا رئيسيا
لزوار المنطقة التي تشهد حركة سياحية نشطة خلال فصلي الربيع والصيف.
وأضاف،
إن ضيق الطريق وكثرة المنعطفات الحادة يتطلبان تنفيذ أعمال توسعة وتأهيل
شاملة، إلى جانب توفير عناصر السلامة المرورية، بما يسهم في الحد من
الحوادث وتسهيل حركة السير.
من جانبها، أوضحت نائبة رئيس جمعية سيدات
وادي راجب ابتسام فريحات، أن المنطقة تتميز بطبيعتها الخلابة واحتوائها على
الشلالات والينابيع دائمة الجريان والغابات، ما يجعلها مقصداً للمتنزهين
من مختلف مناطق المملكة، إلا أن ضعف البنية التحتية، خصوصا الطريق المؤدي
إليها يحد من الاستفادة من مقوماتها السياحية.
وأكدت أن تحسين الطريق سيسهم في دعم الحركة السياحية وتنشيط الاقتصاد المحلي وخدمة أبناء المنطقة والزوار على حد سواء.
من
ناحيتهم، أشار مواطنون الى أن منطقة راجب تضم عدداً من القرى مثل ثغرة
زبيد ودحوس وأم البطم والملول وأم العشوش، حيث يستخدم سكانها الطريق بشكل
يومي للوصول إلى أماكن عملهم وقضاء احتياجاتهم، ما يستدعي العمل على توسعته
وتأهيله بما يتناسب مع حجم الحركة المرورية المتزايدة عليه.
وأكدوا أن
الطريق يشهد الكثير من الحوادث المرورية بين الحين والآخر بسبب ضيقه وكثرة
منعطفاته الخطرة، إضافة إلى عدم وجود أكتاف جانبية أو أماكن آمنة للتوقف في
الحالات الطارئة، ما يزيد من خطورة السير عليه، خاصة في ساعات الليل
وأوقات الازدحام السياحي.
--(بترا)