مركز دراسات الشرق الأوسط يحتفل بمرور 35 عاما على تاسيسه
فرغل: الأردن قادر على مواجهة التحديات
قال اللواء المتقاعد والخبير الاستراتيجي محمد فرغلإنإسرائيل تسعى لتوريط الإقليم في حرب تخدم أهدافهافي تهجير الشعب الفلسطيني وتنفيذ سياسات الضم وتوسيع مشروعها التوسعي في المنطقة.
وأضاففرغلفيمحاضرة بعنوان"مخاطر تطورات المشروع الإسرائيلي على المنطقة في ظل العدوان على دولها"،ألقاها خلال الحفل السنوي الخامسوالثلاثين لمركز دراسات الشرق الأوسط اقامه المركز مساء الثلاثاء بحضور شخصيات نيابية ونقابة وسياسية وأكاديمية ودبلوماسية،أنّمن أبرز مخاطر تطورات المشروع الإسرائيلي هوقناعة الحكومات الإسرائيلية بتحويلإسرائيل إلى دولة مهيمنة تسعى لتوفير الفرصة لتسريع وتيرة إنجاز المشروع الصهيوني وفرض هيمنتها على منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحفرغلأنأدوات إسرائيل في ذلك هيتقسيم الدول العربية على أسسعرقية وطائفية تتبع لها،وتطويقهامن خلالالعلاقاتمعالدول المحيطة بالعالم العربيواختراقها.
من جهتهأشادالأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان في كلمة له، بمركز دراسات الشرقالأوسط الذي نشأ في بيئة ثقافية وفكرية أردنية متميزة، وبعملهالمؤسسي من خلال الهيكلية الإدارية والرقابية التي تساعده في إنجاز أعماله وضبطها بمستوى علميّ منهجيّ، وبتركيز شديد ضمن دوره الذي رسمه لنفسه.
وبيّن كنعان أنّ ما نعيشه اليوم من ظروف إقليمية ودولية تشهد تطوراتوأحداثامتسارعة، تؤكد بأن قضية فلسطين والقدسستبقى هي المحرك السياسي والأمني في المنطقة والعالم، خاصة في ظل تمادي وغطرسة الاحتلال الإسرائيلي في العدوان والقتل والأسر والاستيطان والاعتداءالممنهجعلى القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكد كنعان على تكاتف الأردنيينجميعاًفيحماية الأردنّ والدفاع عنه من ناحية، وفيدعم الوصاية الهاشمية على المقدساتوالوقوف صفاً واحداً في دعم الشعب الفلسطيني وصموده وحقوقه المشروعةمن ناحية أخرى،ودعا إلىضرورةالتنبّه والحذر منأهداف الاحتلال الإسرائيلي وسياساته ومشاريعه الاستيطانيةوالتهويديةفي القدس والضفة الغربية.
وكانالدكتوربيان العمري مدير مركز دراسات الشرق الأوسطقداستعرضفي كلمتهتقريراً تفصيلياً عن إنجازات المركز خلالعام 2025، وبرامجه العلمية والبحثية والتدريبية المتخصصة، من ندوات وحلقات دراسية، وصالونات سياسية، إضافة إلى نشر الدراسات والتقارير الاستراتيجية.
كما أكدالعمريعلىدور المركزالأساسيباعتباره عقلاً مفكراً لخدمة صناعة القرارالأردني والعربيفيما يخدم المصالح الأردنية والعربية.
وحول التحديات والتهديدات التي تبرز أمامالمملكة أكد العمري علىالثقة التامة بقدرة الأردنّ على تجاوزهذهالتحديات والتهديدات،والقدرة على الوصول إلى مخرج آمن يحفظ الأمن الوطني والقومي للبلاد ويحقق مصالحها العليا.
وكان الحفل قد بدأ بافتتاح رئيس مجلس أمناء المركز عثمان بدير معرض أنشطة المركز وبرامجه لعام 2025. كما تم خلال الحفل تكريم عدد الشخصيات الأكثر إسهاماً في أعمال المركز العلمية.