الأخبار

حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي

حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي
أخبارنا :  

دعا مركز حماية وحرية الصحفيين المؤسسات الإعلامية، في وقت الأزمات والحروب، إلى نشر المعلومات التوعوية التي تجنّب المجتمع الخطر، وتعزّز السلم الأهلي.

وأكّد مركز حماية وحرية الصحفيين أن الأخبار والمعلومات التي ينشرها الصحفيون تؤثر في الناس واستقرار المجتمع.

واستعرض مرتكزات أساسية للواجبات المهنية التي يجب أن يلتزم بها الإعلاميون، وفي مقدمتها التحقق من صحة المعلومات ودقتها، وتجنب نشر الشائعات، والأخبار المضللة والزائفة، والاعتماد على مصادر موثوقة عند نشر المعلومات المتعلقة بالحروب.

وطالب وسائل الإعلام بالالتزام بالموضوعية والحياد، ومراعاة مبادئ القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان فيما ينشرونه.

مؤسس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، حذر من تبني خطاب الكراهية والتحريض على العنف، مؤكدا أهمية تجنب اللغة التحريضية التي قد تؤجج الصراع، وتنشر الكراهية بين الناس.

كما أكد منصور ضرورة امتناع الصحفيين ووسائل الإعلام عن نشر معلومات قد تعرض المدنيين للخطر، وكذلك التوقف عن نشر أي معلومات متعلقة بالقوات المسلحة أو الجيش وتحركاته، إلا بعد إجازتها للنشر والتداول.

وركّز مركز حماية وحرية الصحفيين على أهمية احترام خصوصية ضحايا الأزمات والحروب، لا قدّر الله، والابتعاد قدر الإمكان عن نشر صور صادمة تحتوي على مشاهد عنف ودمار، والتعامل مع هذا الأمر بحساسية.

ونبّه إلى أهمية التزام الصحفيين أنفسهم بالابتعاد عن أماكن الخطر وتجنبها، مشيرًا إلى أن سلامة الإعلاميين أهم من أي سبق صحفي.

وأشار مركز حماية وحرية الصحفيين بأهمية الإرشادات والدور التوعوي للصحافة في وقت الأزمات والحروب، وأن فطنتها ووعيها بالمخاطر يحافظان على تماسك الجبهة الداخلية ووحدتها.

مواضيع قد تهمك