محمد يركات الطراونة : عيد ميلاد القائد .. مسيرة عطاء وإنجاز
يحتفل الأردنيون بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، قائد الوطن وراعي المسيرة. نقول إن هذه المناسبة لها مكانتها وموقعها الخاص في قلوب الأردنيين، كيف لا وهي مناسبة يحتفي بها الأردنيون فرحًا وابتهاجًا وتقديرا لعطاء قائد الوطن، راعي مسيرة الخير والبناء في وطننا الغالي.
مناسبة يحتفل بها أبناء الوطن، في وقت يزداد فيه الأردن منعة وقوة وصمودا وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص ضمن منظومة عمل إصلاحي تراكمي، يرسخ نهج الاستناد إلى دستور حضاري متطور، بنيت على أساسه دولة المؤسسات وسيادة القانون.
ملك يؤمن بالعمل الجاد وتحفيز العطاء والإنجاز، بعيدا عن طرح الشعارات، لذا يواصل الأردنيون مسيرة البناء والتقدم على خطى جلالته، عاقدين العزم على أن يبقى الوطن الاعز والأغلى، أنموذجا للانجاز والعطاء والوحدة الوطنية والعيش الكريم، يتوجون كل ذلك بتعميق ثقتهم بقيادتهم الهاشمية، التي حققت الإنجازات من أجل رفعة الوطن والحفاظ على مقدراته.
وتسير المملكة بقيادة جلالته وتوجيهاته بخطى واثقة، حيث حققت إنجازات إصلاحية جذرية في مختلف مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية، لتجعل من الوطن دولة مؤثرة في المنطقة والعالم، وتعتمد أساس الإنجاز النوعي وترسيخ الديمقراطية واحترام سيادة القانون، وتعزيز حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
دولة تتمتع بالاستقرار وسط محيط ملتهب، تعتمد سياسة حكيمة، يقودها الملك بكل اقتدار وكفاءة وانفتاح على العالم، سياسة حققت للأردن مكانة دولية مرموقة، بفضل ما يتمتع به الملك من مصداقية وثقة عالمية.
وإلى جانب انشغال جلالته بقضايا السلام بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة والعالم، إلا أن رفع مستوى معيشة المواطن، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له جوهر اعتماد وأولوية جلالته، رسخ معها تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وتعزيز منظومة مكافحة الفساد، وإرساء نهج التواصل مع المواطنين، حيث يحرص جلالته على زيارة العديد من مناطق المملكة، ولقاء المواطنين بها بشكل عفوي، بعيدا عن ترتيبات مسبقة، لقاءات عفوية يخاطب بها القائد أبناء شعبه من القلب إلى القلب، يستمع إلى ملاحظاتهم ومطالبهم بعناية، ويحرص على توجيه الحكومة والديوان الملكي وكل الجهات المعنية لتنفيذها، لقاءات في مختلف مناطق المملكة وفي الديوان الملكي الهاشمي، تركز في مجملها على سبل تحسين وتطوير الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.
ويبذل القائد جهودًا كبيرة باعتباره وصيًا وحاميًا وراعيًا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، للحفاظ على هويتها العربية والإسلامية، ويحظى الاردن بفضل سياسة جلالة الملك الحكيمة بمكانة دولية متميزة، نتيجة للسياسة المعتدلة، والرؤية الواقعية، إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ودور جلالته المحوري في جهود تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، فكل عام وجلالة الملك والأسرة الهاشمية وأبناء الوطن بالف خير. ــ الراي