انجاز جديد لـ (مدارس الاكاديمية الأمريكية في الزرقاء) بحصولها على المركز الأول في الشرق الأوسط بتصنيف بيرسون العالمي ..
أعلنت اكاديمية المدارس الأمريكية في الزرقاء عبر مؤسسها ومديرها العام نبيل الفار عن جائزة نقدية مقدارها 500 دينار للطلبة الذين يقومون بالتسجيل للفصل الدراسي القادم او من يتم اعتمادهم لمتابعة تعليمهم للفصول من الطلاب المنتظمين أصلاً فيها وتم تحديد نهاية منح هذه الجائزة لما قبل 2/8 وتأتي هذه المنحة بمناسبة حصول الاكاديمية على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط في تصنيف بيرسون العالمي .
الفار وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده داخل فرع البنات وحضره مجموعة من صانعي المحتوى ونشطاء السوشال ميديا قال ان المدارس اطفأت الشمعة 13 من عمرها بتفوق وتميز وان حصوله على هذا الإنجاز بالتصنيف جاء بعد جهد مضني من مدراء المدارس وهيئاتها التدريسية والعاملين بالإضافة لأبنائها الطلبة وأولياء امورهم واضاف أنه لمحل فخار ان تتصدر مدارسنا مثيلاتها في الترتيب العام للمدارس على مستوى الشرق الأوسط كما وتعهد الفار بالمحافظة على هذا المستوى والعمل على التقدم للوصول للتصنيف العالمي ايضاً .
مؤسّس المدارس اكد على ان الإدارة لا تألو جهداً في سبيل تقديم ما هو افضل للمسيرة التعليمية عبر توفير الكوادر المؤهلة وصاحبة الخبرة والاختصاص سواء من مدرسين ومدرسات محليين او أجانب من امريكا كما تحرص المدارس (والكلام للفأر) على ايجاد البيئة المناسبة التي تضمن للطالب تلقي تعليميه على أكمل وجه وقد تم توفير أسطول ضخم للنقل وإنشاء ملاعب وحدائق كما تم استحداث مطابخ مؤسسة ضمن احدث المواصفات العالمية للتغذية وذلك لتقديم الوجبات الصحية اليومية للطلاب وللعاملين .
هذا ويذكر ان الاكاديمية الأمريكية قامت على إنشاء مدرسة خاصة بالبنات في منطقة مدينة الشرق حسب طلب مجموعة كبيرة من الأهالي وقد نجحت هذه المدرسة في استقطاب أعداد هائلة من الطالبات نظراً للإدارة الناجحة التي تعمل على قيادة دفتها ومجموع البرامج المتنوعة والمطروحة ضمن خططتها الدراسية بقيادة الأستاذة الاكاديمية افنان جرادات ، كما ان المدارس الأم الواقعة في حي البتراوي / الزرقاء الجديدة تقوم على ادارتها ايضا المربية الفاضلة الأستاذة تمارا دوقة التي بذلت جهود مضاعفة للوصول للهدف المخطط له بوضع المدارس في صفوف العالمية المتقدمة وهي تعمل بشكل مستمر على متابعة العمليات التدريسية وإجراء التقيمات لأداء المدرسين والمدرسات ووفقها يكون التعديل والتصويب للأفضل دائماً .
المدارس الأمريكية تتميز ايضاً بوجود إدارة تسويقية بقيادة الأستاذة الرائعة منى عباس والتي تبحث دائماً في سبل إيصال رسالة الاكاديمية للمجتمع المحلي مع إظهار المستوى المتطور لهذه المؤسسة الوطنية كما ترتبط عباس بعلاقات طيبة مبنية على الاحترام المتبادل مع القطاع الإعلامي من صحفيين وإعلاميين وصانعي المحتوى ورواد السوشال ميديا مما سهل من مهمتها بفتح آفاق التعاون في التسويق الإيجابي للمدارس وعرض برامجها سواء في التقارير القصيرة المبثوثة او عبر المؤتمرات الصحفية التي تجيد تنظيمها وإدارتها بشكل لافت .
بقي القول ان انفراد هذه الاكاديمية لم يتأتى من فراغ بل جاء من خلال القرارت الجريئة لأدارتها بمواكبة التطور والتقدم العلمي في المجالات التعليمية لإنشاء جيل قادر على محاكاة العلوم العصرية علماً ان خريجي هذه المدارس تجدهم متميزين ايضا في الجامعات التي التحقوا بها وهذا مؤشر على نجاح الاكاديمية في إيصال طلابها إلى اعلى المستويات العلمية والثقافية كما لم تغفل المدارس على التفاعل مع المجتمع المحلي في مشاركتها بالنشاطات البيئية وزراعة الأشجار مما أهّلها لتكون الشريك الاستراتيجي لوزارة البيئة .