الأخبار

فعاليات الطفيلة : مسيرة عطاء وإنجاز تجسّدت في مشروعات حيوية وتنموية

فعاليات الطفيلة : مسيرة عطاء وإنجاز تجسّدت في مشروعات حيوية وتنموية
أخبارنا :  

عبر ابناء محافظة الطفيلة الهاشمية ، عن معاني الولاء والانتماء للوطن وقائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني، مشيرين ان مسيرة جلالته حافلة بالمنجزات والنهضة والتطور والتحديث السياسي والاقتصادي والإداري ، اذ يمثل عيد ميلاده للشعب الأردني عيدا وطنيا ورمزا للعزة والفخار.

وشهدت محافظة الطفيلة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ، محطات مضيئة من التحديث والبناء ، والتي تجسدت في مشروعات حيوية وتنموية ، ومساكن للأسر العفيفة ومنارات علم وتعليم ، وطرق حيوية ومشروعات لخدمة المواطنين ، حيث تشع هذه المكارم بنورها لتصل إلى ذوي الاحتياجات الخاصة والطرق الرئيسية والفرعية ، ومساجد ومقامات يرفع فيها ذكر الله لتصل إلى تطوير المواقع السياحية والبيئية والأثرية لتصبح الطفيلة نقطة جذب سياحية على مستوى محلي وعربي وعالمي.

واستذكرت فعاليات الطفيلة في عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ، المنجزات التي تحققت في عهد جلالته في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية ، لافتين انه عيد ميلاد جلالته تعتبر مناسبة عزيزة على قلوب الاردنيين جميعا .

وقالوا ان مسيرة من العطاء والانجاز ارتسمت منذ ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ، اذ ان 63 عاما كانت زاخرة بالبناء والانجاز ومواصلة مسيرة الهاشميين بهمة عالية قادت الوطن وأبناءه وبناته لنهضة شاملة .

واعتبرت الفعاليات الاحتفال بعيد ميلاد جلالته يحمل معاني كبيرة وكثيرة تؤكد محبة الأردنيين لقائدهم واعتزازهم بالقيادة الهاشمية الملهمة الحريصة على مواصلة مسيرة التحديث والتطور وبناء الوطن بكافة قطاعاته ، مشيرين ان كافة ابناء الشعب الأردني يضيئون شموع المجد والعز والفخار ويرفعون الرايات فوق الذرى والمعالي في عيد ميلاد جلالته .

وفي قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا تحققت إنجازات لمشروعات و تأهيل طرق رئيسية و فرعية وزراعية وتطويرا للبنية التحتية والفوقية ، و بناء وصيانة غرف صفية ومرافق خدمية حكومية ، وتنفيذ برامج لتاهيل وتدريب الشباب ، ودعم الأسر المنتجة، في نحو 22 قطاعا تنمويا بمجموع مشروعات بلغت 156 مشروعا بعضها قيد التنفيذ والأخرى حققت نسب انجاز متفاوتة، بكلفة اجمالية تبلغ 21 مليونا و814 الف دينار.

محافظ الطفيلة

وقال محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي ، ان الاحتفال بعيد ميلاد جلالته هو يوم فخر وعز للأسرة الأردنية جمعاء، ووقفة لمراجعة الإنجازات واستعراض التضحيات التي أحرزها وقدمها آل هاشم الاطهار إبتداء من الملك المؤسس جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبدالله الأول، وواضع الدستور جلالة المغفور له بإذن الله الملك طلال، والملك الباني مؤسس الدولة الحديثة جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، فيما تستمر مسيرة الهاشميين في البناء والعطاء حاملة إرث الثورة العربية الكبرى ليغدو الأردن حصناً منيعاً بقيادة مليكه المعزز جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يحمل على عاتقه أعباء المسيرة من أجل رفعة الوطن وكرامة شعبه.

واضاف ان محافظة الطفيلة الهاشمية حظيت برعاية واهتمام ملكي تجسد في حزمة المشروعات والمبادرات الملكية التي طالت الويتها وقراها ضمن خدمات مميزة وصروح طبية وتعليمية ومهنية وتنموية انعكست آثارها وخدماتها النوعية على حياة المواطنين.

ولفت المحافظ الماضي ، ان محافظة الطفيلة شهدت في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني محطات مميزة من العطاء والانجاز تمثلت في العشرات من المكارم والمشروعات الخدمية التي كان لها انعكاسات تنموية واجتماعية واسهمت في الرقي في الخدمات المقدمة للمواطنين ،لافتا الى ان منجزات تنموية تحققت على ارض الواقع نتيجة للتشاركية والتعاون والتنسيق بين وحدة التنمية في دار المحافظة والأجهزة الرسمية ومجلس المحافظة، أثمرت عن نتائح متميزة في الانجاز تعكس نجاح الخطط والبرامج وأدوات التنفيذ، ما يسهم في تقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين.

وأشار الدكتور الماضي إلى مركز الخدمات الحكومية الذي تم افتتاحه خلال العام 2023 ، في بلدة القادسية جنوب الطفيلة لخدمة أبناء القادسية وبصيرا، مشيرا الى إن المركز يضم مجموعة متنوعة من الخدمات الحكومية، وعددها 76 خدمة تشمل 18 مؤسسة حكومية، والتي يمكن الحصول عليها في مكان واحد، مما يوفر الوقت والجهد على المواطنين ولتعزيز كفاءة الخدمات وتسهيل الوصول إليها لجميع أبناء المجتمع المحلي في محافظة الطفيلة وما حولها.

ولفت الى أن قطاع التربية والتعليم شهد في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين نقلة نوعية تمثلت في إقامة نحو 115 مدرسة أساسية وثانوية في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا ، فيما تم خلال الأعوام الماضية بناء تسع مدارس جديدة بكلفة تجاوزت 20 مليون دينار، بينما شهد العام الماضي تنفيذ 14 مشروعا تضمنت انشاء غرف صفية وصيانة مجموعة من المدارس في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا إلى جانب شمول العديد من المدارس بالمكيفات ، لافتا ان الطفيلة حققت نسب انجاز في مشروعاتها الممولة من مجلس المحافظة ، تعتبر الأعلى على مستوى محافظات المملكة.

واضاف ان المشروعات التنموية والمبادرات النوعية التي تم انجازها في قطاعات الزراعة والبنية التحتية والتعليم والصحة تعكس مدى حرص الحكومة على تنفيذ الرؤى الملكية والتوجيهات الحكومية لتنفيذ برامج وخطط منظومة ورؤية التحديث الاقتصادية والتي ساهمت في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات بمختلف مستوياتها .

رئيس مجلس المحافظة

و قال رئيس مجلس مؤسسة اعمار الطفيلة ورئيس مجلس محافظة الطفيلة مصطفى العوران ورئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور محمد الكريميين الخصبة ، ان عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ليوم أغر في تاريخ الاردن الغالي، أردن المجد الذي يمضي قدماً بخطى واثقة وواعدة فمن أن تأسس وروايات الفخار تشرق تعانق مراحل تطوره والتي أرسى دعائمها الهاشميون والتي تعد بمثابة علامات بارزة في جبين التاريخ محققين الاستقلال وتعريب الجيش واضعين الدستور الاردني ليتطور الاردن نحو آفاق رحبة من التقدم ليغدو الاردن واحة أمن واستقرار، فالاردن والحمد الله أصبح في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم انموذجا متميزا في العمل الجاد والمضي قدما في التنمية والتحديث في مساراته السياسية والاقتصادية والإدارية لتكون منطلقا لتعظيم الانجازات في المنوية الثانية من عمر الدولة الأردنية.

وبينا ان الطفيلة شهدت في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حزمة مشروعات في قطاعات متنوعة اسهمت في الارتقاء بحياة المواطنين ، مستعرضا ابرز المشروعات التنموية التي اقيمت في مجال العمل البلدي ،حيث شيد في الطفيلة صرح حضاري بمكرمة جلالة الملك عبد الله الثاني التي أمر بها خلال زيارته لمحافظة الطفيلة ، وهي مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة بكلفة تسعة ملايين دينار .

مدير الثقافة

كما عبر مدير ثقافة الطفيلة الدكتور سالم الفقير ، عن معاني العز و الافتخار بالقيادة الهاشمية ،مشيرا إلى إن الاحتفال بعيد جلالته يجسد التطلعات الهاشمية، والامتداد الأصيل لبني هاشم هؤلاء الرجال الغّر الميّامين الذين كانوا وَمَازالوا ضمير الأمة، وَمبعث عِزّها وَفخّارها، وَمحط أنظارها، وآمالها، وَمحور تَطلعاتها المستقبلية الطموحة ، لافتا إلى ان جلالته اختط منذ اليوم الأول لتسلم سلطاته الدستورية واعتلائه للعرش نهجاً للإصلاح والتنمية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تمثلت بالإصرار والتصميم على تجذير أسس الديمقراطية والعدالة بما يعود بالنفع المباشر على حياة المواطنين .

وأكد على معاني الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية ولأبناء الشعب الأردني ممن قدموا أرواحهم رخيصة في الدفاع عن أمن الأردن وسيادته واستقراره.

رئيس جامعة الطفيلة التقنية

وقال رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور حسن الشلبي ،ان من حق للأسرة الأردنية الواحدة بالاحتفال بعيد ميلاد جلالته ، حيث الفخر بالإنجازات العظيمة التي حققها جلالة الملك عبدالله الثاني منذ أن تسلم الحكم، مؤكداً حرص الجامعة على تنفيذ رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني بأن مسؤولية الشباب في قيادة الاصلاح الشامل لا تكتمل بدون مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة وتمكينهم من أجل تحقيق مستقبل أفضل، سياسياً، واقتصادياً، وفكرياً باعتبارهم فرسان التغيير.

وقال في السابع عشر من شهر كانون الثاني عام 2005م صدرت الإرادة الملكية السامية بتأسيس جامعة الطفيلة التقنية وهي الجامعة الرسمية التاسعة وأول جامعة تقنية في المملكة الاردنية الهاشمية؛ لتشارك في بناء هذا الوطن، وتطوره، ولترفده بكل ما يحتاج إليه من جهد لتطوير التعليم العالي في الأردن،مشيرا الى جامعة الطفيلة التقنية غدت صرحا ومنارة علم تضاهي الجامعات العالمية بكلياتها التقنية المتطورة وذلك بفضل التوجيهات الملكية الرامية لرفع سوية التعليم الاكاديمي وبناه التحتية والفوقية.

رئيس مجلس العشائر

وقال رئيس مجلس عشائر الطفيلة وعضو مجلس محافظة الطفيلة سابقا اياد الحجوج ، ان الاحتفال بعيد ميلاد جلالته 64 يجسد معاني البناء والعطاء وتطور الاردن الشامخ باهليه الذي دفعوا دماءهم ثمنا للاستقلال والاستقرار والتطوير والرخاء في كافة جوانب الحياة بقيادة الملك عبدالله الثاني الذي يحظى بتقدير كبير في الأوساط الدولية والسياسية.

واضاف ان محافظة الطفيلة ومنذ انطلاقة مشروعات مجالس المحافظات والتي جاءت بتوجيهات ملكية حظيت بموازنات ودعم وصل إلى نحو 60 مليون دينار ،انعكس ذلك بتنفيذ العشرات من المشروعات الحيوية التي كانت مطلبا ملحا للمواطنين.

مدير مركز الملكة علياء

و قال مدير مركز الملكة علياء احمد القطامين ان القيادة الهاشمية كانت وما تزال، اكثر حرصا على تعميق معاني وقيم الاستقلال بالشعور والوجدان الوطني عبر تراكم الانجازات والبناء عليها، حتى اصبح الاردن نموذجا في المنطقة بالامن والامان والاستقرار والعمل المؤسسي والانتماء القومي والانفتاح على شعوب ودول العالم.

رئيس لجنة بلدية الحسا

وعبر رئيس لجنة بلدية الحسا جواد العطيوي عن اعتزاز ابناء الطفيلة ، بالقيادة الحكيمة التي جعلت من الاردن واحة امن واستقرار مؤكدا أن الأردن سيبقى شامخا بتكاتف شعبه وقيادته الحكيمة وأجهزته الأمنية التي تعمل ليل نهار من أجل الذود عن حدود الأردن وحفظه من كل المتربصين به مستعرضا ابرز المشروعات التنموية التي اقيمت في مجال العمل البلدي في لواء الحسا.

مدير المستشفى الحكومي

وعبر مدير مستشفى الطفيلة الحكومي الدكتور حمزة الصقور ، عن اعتزازه بالتوجيهات الملكية السامية الرامية الى تطوير الواقع الصحي والطبي في مختلف المحافظات ، حيث اقيم في الطفيلة صرح طبي مميز تمثل في مستشفى الطفيلة الحكومي والذي يحوي اقسام الطوارئ والعيادات الخارجية التي بلغ عددها 17 عيادة تحتوي على تخصصات طبية عدة، منها الباطنية، والجراحة، والنسائية، والأطفال، والأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفم والفكين، والأسنان، والجلدية، والعيون، والعظام، والنفسية، والأعصاب، والمسالك البولية.

وتبلغ المساحة الإجمالية لمبنى المستشفى نحو 33 ألف متر مربع وبكلفة تنفيذ بلغت 34 مليون دينار، فيما بلغت كلفة التجهيزات الطبية والأثاث الطبي وغير الطبي نحو 11 مليون دينار.

ويتكون المستشفى من 7 طوابق ويحتوي بالإضافة إلى أسرة إقامة المرضى البالغ عددها 150 سريرا، وعلى 7 غرف عمليات، وقاعة غسيل كلى بسعة 11 سريرا وغرفتي عزل، وقسم إنعاش وعناية حثيثة بسعة 17 سريرا، ووحدة للخداج بسعة 15 حاضنة قابلة للزيادة، وقسم للطوارئ بسعة 30 سريرا، ويحتوي على وحدة للجهاز الهضمي ووحدة للتنفسية بالإضافة إلى وحدة القسطرة، وسكن للكوادر الطبية.

كما يحتوي المستشفى أيضا على أحدث الأنظمة الطبية والكهروميكانيكية، والتشطيبات والبروزات المعمارية والحجر والواجهات الحجرية وفق أعلى المواصفات، وجميع الأعمال المدنية والإنشائية والأعمال الخارجية من أرصفة وممرات وساحات وجدران استنادية وأسوار ومواقف خارجية، ومناطق زراعية وخزانات مياه الشرب والري، وتجميع مياه الأمطار، ومواقف اصطفاف لمركبات المراجعين، ومهبط طائرات عامودي للإسعاف الجوي، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي.

رئيس غرفة التجارة والصناعة

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة الطفيلة عودة الله القطيطات ، عيد ميلاد جلالته مناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين جميعا ، مشيرا الى ان الطفيلة الهاشمية حظيت بمستويات مميزة من الانجاز والعطاء والمكارم الهاشمية التي شملت قطاعات تنموية عدة ، و حزمة من المشروعات التنموية التي نفذت العام الماضي ، مما يعكس حرص جلالته الدؤوب على مواصلة النهج الهاشمي الأكيد على ايلاء المواطن الأردني أينما كان جل الرعاية والاهتمام وشموله بمكتسبات التنمية المستدامة في كافة المجالات الصحية منها والاجتماعية والتعليمية وغيرها .

واشار الى مكارم جلالته التي طالت مختلف الصعد التنموية ومنها المدينة الصناعية والتي تم تنفيذ مراحلها بكلفة تسعة ملايين دينار حيث جاءت بمكرمة ملكية سامية بغية شمول الطفيلة بمكتسبات التنمية المستدامة ، لافتا الى انه تم توقيع مجموعة من الاتفاقيات بغية جلب المستثمرين لهذه المدينة لتشغيل ابناء الطفيلة العاطلين عن العمل .

مدير التنمية الاجتماعية

وقال مدير التنمية الاجتماعية في الطفيلة طارق الرفوع ان الطفيلة تعد من المحافظات التي شهدت نقلة نوعية في مجال الخدمات الاجتماعية التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية فكان للمركز المركز الإقليمي لذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم انجازه بمكرمة ملكية سامية لرعاية ذوي الإعاقات المختلفة من محافظات الجنوب دورا بارزا في رعاية هذه الفئة من المجتمع ، بكلفة تجاوزت ثلاثة ملايين و 800 ألف دينار ليستوعب في مرحلته الأولى نحو 100 منتفعة من ذوي الإعاقة المختلفة ويشغل نحو 100 عاملا وموظفا من أبناء الطفيلة .

اتحاد الجمعيات الخيرية

وعبر عضو اتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة محمد القرارعة عن اعتزازه بما تحقق من منجزات وطنية توجت بالامن والاستقرار وجلب الاستثمارات من مختلف دول العام ليكون الاردن في مصاف الدول المتقدمة في مجال عدة منها التعليم والصحة

كما تم الانتهاء من وتطوير وتأهيل مراكز صحية والتي تم انجاز بعضها ، وطرقات بكلفة تصل إلى نحو 13 مليون دينار . و تضمنت المكارم الملكية إنشاء (12) وحدة سكنية للأسر العفيفة في مناطق عيمه وبصيرا بكلفة (265) ألف دينار ، وملاعب خماسية في كل من عيمه وبصيرا بكلفة (140) ألف دينار إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية للمدينة الحرفية بكلفة 300 ألف دينار وذلك بمكرمة ملكية سامية.

رؤساء أندية

وعبر رؤساء أندية الطفيلة، والبالغة ثمانية أندية عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية الملهمة وجهود جلالته الموصول في دعم الرياضة و المبدعين وصقل المواهب في وقت عبر فيه أعضاء المراكز الشبابية في الحسا وقصبة الطفيلة وبصيرا عن محبتهم لجلالته ، الذي اوجد لهم بمكارمه السامية مراكز نموذجية تتوافر فيها كافة مستلزماتهم الرياضية والتدريبية .

مديرة السياحة

وحظي القطاع السياحي في عهد جلالته ، تنفيذ مشروعات للتطوير السياحي في عفرا والبربيطة بكلفة مليون ونصف المليون دينار ، والسلع وإدراج مواقع سياحية ضمن مشروعات التطوير كقلعة الطفيلة الى جانب تنفيذ مشروع حالي لتطوير وسط مدينة الطفيلة والقلعة بكلفة مليون و 200 الف دينار .

وشهدت المواقع السياحية في الطفيلة تطور مستمر بفضل التوجيهات الملكية السامية لتطوير المواقع السياحية والتاريخية والدينية فيما تم شمول مقام الحارث بن عمير الازدي بمشروعات التطوير خلال السنوات الماضية إضافة إلى مشروعات تطوير وسط المدينة وقرية المعطن بكلفة 80 الف دينار الى جانب مشروعات مستقبلية كقرية جرف الدراويش وغابة حمد بن جازي .

وأشارت مديرة السياحة في الطفيلة خلود الجرابعة الى انه تم انجاز مشروع تأهيل وحماية مجرى وادي عفرا من الانجرافات ضمن مشروع للتطوير السياحي وتحسين المنتج بموقع عفرا بكلفة بلغت المليوني دينار .

مدير الصحة

وكان للطفيلة نصيب من مكتسبات التنمية المستدامة تضمنت إقامة مراكز صحية شاملة وفرعية في عدة مناطق وتزويدها بالأجهزة والمعدات والكوادر الطبية والتمريضية.

كما تم الانتهاء من توسعة المراكز الأولية في كل العيص والعين البيضاء وتحويلها إلى شاملة إلى جانب الانتهاء من اقامة مركز للأسنان في بجانب مركز الطفيلة الشامل بكلفة تصل إلى نحو 700 ألف دينار.

وقال مدير صحة الطفيلة الدكتور حسام الرفوع أن مستشفى الطفيلة المدني الذي تم المباشرة باجراءات تنفيذه بكلفة 34 مليون دينار يعد ابرز أولويات واحتياجات القطاع الصحي في الطفيلة ، ما سيسهم في رفع سوية الخدمات الطبية وتحسين نوعيتها ، وجلب الكفاءات الطبية والتمريضي.

واشار الى انه تم الانتهاء من توسعة وتطوير مركز صحي القادسية الشامل والذي يعتبر من المشروعات الصحية الحيوية في جنوب الطفيلة،.حيث يعد المشروع الوحيد الذي ضم مراحل انشاء كاملة ضمن مخصصات المنحة الإسبانية، بقيمة مليون و 550 ألف دينار.

وحدة التنمية في المحافظة

ووفق تقارير وحدة التنمية في المحافظة فان حزمة المشروعات التنموية والمكارم الملكية أسهمت في تحسين مستويات الخدمة المقدمة لشرائح المجتمع المختلفة ، وتحقيق نقلة نوعية في معيشة المواطنين على رأسها إقامة جامعة الطفيلة التقنية بمكرمة ملكية سامية ، وشمول كافة مناطق الطفيلة بمشروعات الطاقة والكهرباء بنسبة وصلت إلى 90 بالمئة ، إلى جانب المشروعات التي طالت التدريب المهني بتطوير المشاغل المهنية ، وبناء مشروع وسط المدينة بكلفة 9 ملايين دينار ومسجد الطفيلة الكبير بكلفة تتجاوز المليون دينار وغيرها من المشروعات البنى التحتية كالطريق الموازي ومدارس العين البيضاء والحسا وابن تيمية وارويم وغيرها .

وحظيت محافظة الطفيلة بمشروعات مساكن الأسر العفيفة التي شملت مختلف مناطق المحافظة وتجاوزت نحو 120 مسكنا ، تضم أسرا عفيفة أصبحت تنعم بالمسكن والعيش الملائم بعدما عانت هذه الاسر حياة صعبة في مساكن مستأجرة وأخرى لا تتوافر فيها الشروط الصحية والسلامة العامة وسيضاف اليها نحو 45 وحدة سكنية ستنفذ خلال السنوات المقبلة.

كما تم شمول الطفيلة بشبكة طرق حيوية ومشروعات خدمية وتحسينات على الطرق الفرعية والرئيسية ، وتعبيدها علاوة على مكارم جلالته بإقامة الطريق الدائري بكلفة 10 ملايين دينار وغيرها من المشروعات ليسهم في ربط العديد من المناطق والقرى ببعضها ويسهم في الحد من الأزمات المرورية التي يشهدها الوسط التجاري .

كما حظيت الطفيلة في عهد جلالته بمشروعات للمياه والصرف الصحي تجاوزت كلفتها خلال العاميين الماضيين نحو خمسة ملايين دينار، في حين زادت نسبة المشمولين بخدمة المياه لتتجاوز 97 بالمئة من مختلف مناطق المحافظة علاوة على المشروعات المنوي تنفيذها لتحسين قطاع الصرف الصحي بكلفة تصل لنحو ثمانية ملايين دينار لتحسين محطة التنقية .

كما تم تنفيذ محطة حديثة للتنقية بكلفة وصلت لنحو 21 مليون دولار مما اسهم في شمول مزيد من المناطق بخدمات الصرف الصحي ضمن هذه المحطة التي ستعمل ضمن نظام « الحمى المنشطة « حيث ستنعدم تبعات المياه العادمة في المحطة كالروائح وغيرها .

وشهد القطاع الزراعي في عهد جلالته رعاية واهتمام عبر تطوير الأراضي الزراعية والقطاع الحيواني ضمن مشروعات فاقت كلفتها في العام الماضي مليون ونصف المليون دينار ، وتضمنت مشروعات التحريج والمراعي وإقامة مبنى للمركز الإقليمي للبحوث الزراعية ، علاوة على المشروعات التي تنفذ من خلال « نشاطات الحاكورة « وإدارة المصادر الزراعية .

وفي مجال التربية والتعليم فقد حظي هذه القطاع بمكارم هاشمية طالت قطاع التربية والتعليم انتشرت في مختلف مناطق الطفيلة كالدرر البيضاء تنير جيد المحافظة بدءا من المدارس في الحسا وقصبة الطفيلة مرورا بناد المعلمين لنصل إلى مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز بكلفة تجاوزت سبعة ملايين دينار الى جانب بناء تسع مدارس ثانوية واساسية بكلفة تجاوزت 20 مليون دينار .

مواضيع قد تهمك