بيان توعوي صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح
من نبض الشارع الأردني، وفي ظل واقع اقتصادي واجتماعي ضاغط يتمثّل بغلاء الأسعار، وتحديات البطالة، وانتشار آفة المخدرات، يوجّه ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح رسالة وعي ومسؤولية إلى شباب الأردن، عماد الوطن وحصنه المنيع.
إن أخطر ما يواجه شبابنا اليوم لا يقتصر على الضيق المعيشي، بل يمتد إلى محاولات اغتيال العقول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبثّ الإشاعات المغرضة، وتزييف الوعي الوطني من خلال بعض المنصّات والمواقع الإلكترونية التي تستهدف الثقة بالوطن ومؤسساته، وتسعى إلى زعزعة الأمن الداخلي والخارجي.
ومن هنا تبرز رسالة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، القائمة على إعادة ترسيخ منظومة السياسات الحكيمة والقيادة الراشدة، إيمانًا بأن أمن الوطن يبدأ من أمن الفكر، وأن معارك العصر تُخاض بالوعي والمعرفة كما تُخاض بالقوة. وفي هذا الإطار جاءت توجيهات جلالته إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش العربي المصطفوي بإعادة صياغة منظومة العمل والتحديث، والاستعداد لمهام معقّدة تتطلب تطوير الأدوات، ورفع كفاءة الإنسان، ومواكبة متغيرات العصر.
ويؤكد الديوان أن توظيف الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التدريب في مجال الأمن السيبراني، يمثّلان خطوات إصلاحية متقدمة، تنتقل بالأردن من الدفاع التقليدي إلى حماية شاملة، تحصّن الوطن من الاختراق الفكري والإلكتروني، وتؤسس لتقدّم علمي وتقني راسخ.
وعليه، يدعو الديوان شباب الوطن إلى التمسك بالوعي، ونبذ الشائعات، وعدم الانجرار خلف الفوضى، والوقوف صفًا واحدًا في حماية أمن الأردن واستقراره، فالأمن مسؤولية جماعية، والوعي هو خط الدفاع الأول.
حفظ الله الأردن، قيادةً وجيشًا وشعبًا، وجعل وعي شبابه السدّ المنيع في وجه كل محاولات العبث والتضليل..... ..........صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح