الأخبار

الصبيحي : أخيراً كراون بلازا البتراء يعود للحياة وشكراً لكناكرية وحسّان

الصبيحي : أخيراً كراون بلازا البتراء يعود للحياة وشكراً لكناكرية وحسّان
أخبارنا :  

50 مليون دينار خسائر وفرص ضائعة مقدّرة نتيجة تعطله؛

بافتتاح رئيس الوزراء أمس لفندق كراون بلازا البتراء المعطّل منذ ( 13 ) عاماً، والممتد على مساحة ( 66 ) دونم، تكون قصة استثمار موجِعة من استثمارات الضمان قد انتهت.

بلغت كلفة الفندق قبل عمليات التطوير والتحديث ( 14 ) مليون دينار، وكان يُدر عائداً سنوياً لا يقل عن ( 1.5 ) مليون دينار، ويشغّل حوالي ( 200 ) شخص، معظمهم من أبناء المنطقة.

أما كلفة تطويره وتحديثه فبلغت حوالي ( 18 ) مليون دينار، ناهيك عن موجودات قديمة من أثاث وأجهزة كنت قد رأيتها بأم عيني، لدى زيارة لي للموقع على هامش زيارة عمل رسمية قبل عشر سنوات، متناثرة في العراء في الفناء الخارجي للفندق وقد عُطِبت عن بكرة أبيها.!

الخسارة المباشرة وغير المباشرة والفرص الضائعة نتيجة تعطل الفندق منذ العام 2011 تُقدّر بحوالي ( 50 ) مليون دينار، ناهيك عن فقدان الضمان لاشتراكات ( 200 ) موظف ومستخدم في الفندق طيلة سنوات الإغلاق.

سُررت كثيراً بإعادة تشغيل وافتتاح الفندق من جديد، ويحتاج الآن إلى إعادة تسويقه من جديد، فقد كان يؤمّه السُيّاح الأجانب من شتى الاقطار كجهة إقامة مرغوبة في موقع استراتيجي جاذب الأقرب إلى مسار بوابة المدينة الوردية، وربما نسيه السياح والمكاتب السياحية المحلية والخارجية الآن ما يحتاج إلى حملة ترويج وتعريف مكثفة.

أرجو أن يكون افتتاحة فاتحة خير ودخل جديد لصندوق استثمار أموال الضمان وتشغيل للايدي العاملة الوطنية.

ومثلما وجّهت عشرات الرسائل القاسية خلال السنوات القليلة الماضية منتقداً تعطّل مشروع تطوير الفندق كل هذه المدة الطويلة، التي لا عذر فيها لأحد، أقف اليوم مقدّراً جهد رئيس الصندوق الدكتور عزالدين كناكرية الذي تحمّل انتقاداتي بصدر رحب، ومارس دوره ومسؤولياته في الضغط من أجل إنجاز مشروع تحديث الفندق واستطاع أن يغيّر ويُحدِث النتيجة التي بعثت السرور والسعادة في نفوسنا اليوم.

والتقدير كله أيضاً لدولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان الذي اهتم وزار المشروع قبل أشهر، ووجّه بسرعة إنجازه ليكون جاهزاً لاستقبال النزلاء مطلع العام 2026، وهذا ما كان.

قبل سنتين تم أيضاً إعادة تشغيل فندق عمّان الشام بالاس المملوك للضمان والواقع في منطقة الشميساني تحت اسم جديد هو جنة عمّان ( Amman paradise Hotel) بعد تعطل لحوالي ( 7 ) سنوات، والأمل اليوم في أن تُعاد الحياة من جديد لفندق (مأدبا إن) المملوك أيضاً للضمان والمعطّل منذ بضع سنوات إلى أن أصبح مكرهة صحية في أفضل موقع سياحي وسط مدينة مأدبا. وكذا الأمر بالنسبة لعدد قليل متبقي من الاستراحات السياحية التي يمتلكها الضمان والتي لم يتم تشغيلها بعد.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية

الحقوقي/ موسى الصبيحي



مواضيع قد تهمك