270 مليون دينار كلفة تقديرية لـ 3 مشاريع كبرى في مدينة عمرة
قدّرت الحكومة الكلفة التأشيرية لـ 3 مشاريع كبرى مدرجة ضمن مشروع مدينة عمرة، بقرابة 270 مليون دينار ضمن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفق البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي 2026-2029.
وتشمل هذه المشاريع؛ المدينة الترفيهية، مركز المعارض والمؤتمرات الدولي، وستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي(كجزء من المدينة الرياضية)، وهي مشاريع تشكل ركائز أساسية في المرحلة الأولى من تطوير مدينة عمرة.
وبحسب التفاصيل، تبلغ الكلفة التقديرية لمشروع المدينة الترفيهية قرابة 50 مليون دينار، فيما تصل الكلفة التقديرية لمشروع مركز المعارض والمؤتمرات الدولي إلى 20 مليون دينار، بينما تبلغ الكلفة التقديرية لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي قرابة 200 مليون دينار.
المدينة الترفيهية: وجهة سياحية جديدة
يُعد مشروع المدينة الترفيهية أحد المشاريع المدرجة ضمن مبادرة تفعيل الاستثمار في القطاع السياحي، ويهدف إلى إنشاء مدينة ترفيهية حديثة تشكل وجهة جديدة للعائلات والشباب على مدار العام، وعنصر جذب للسياحة الداخلية والخارجية.
وتشير البيانات إلى أن المدينة الترفيهية ستكون الأولى من نوعها في الأردن، وتهدف إلى توفير وجهة ترفيهية حديثة وفق أعلى المعايير، بما يعزز مكانة مدينة عمرة كمركز متكامل للأنشطة الترفيهية والسياحية، على أن تُنجز وفق أعلى المواصفات.
تنشيط سياحة المؤتمرات
ضمن مبادرة المركز الأردني للمعارض والمؤتمرات، يتضمن مشروع مدينة عمرة إنشاء مركز معارض ومؤتمرات دولي بكلفة تقديرية تبلغ 20 مليون دينار، وعلى مساحة 500 دونم، بهدف تنشيط سياحة المؤتمرات واستقطاب المعارض والفعاليات الكبرى.
وبحسب المعطيات، يضم المشروع قاعات متخصصة للمعارض والمؤتمرات والفعاليات، إضافة إلى بنية رقمية وكفاءة تشغيلية وفق معايير الاستدامة، بما يعزز قدرة المملكة على استضافة الفعاليات الإقليمية والدولية الكبرى.
ستاد دولي وبنية رياضية متكاملة
أما مشروع المدينة الرياضية، فيتضمن إنشاء ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي كأحد أبرز مشاريع المرحلة الأولى في مدينة عمرة، بكلفة تقديرية تبلغ 200 مليون دينار، وعلى مساحة 1000 دونم، وبسعة 50 ألف متفرج، مع توقع إنجازه خلال 4 سنوات.
وتشير التفاصيل إلى أن المشروع سيُنفذ وفق أعلى المواصفات العالمية والمعايير والتقنيات الحديثة للملاعب، لاستضافة وإقامة البطولات المحلية والدولية، مع نمط معماري مميز يعكس التاريخ الحضاري الأردني.
كما يضم المشروع ملاعب تدريبية موازية، ومرافق تجارية وخدمية، مدعومة بأفضل أنظمة التكنولوجيا الحديثة وأنظمة البث التلفزيوني المتطورة، إضافة إلى اعتماد حلول الاستدامة باستخدام الطاقة ذاتية التوليد، وكفاءة استخدام المياه، وإدارة فاعلة للمساحات.
وكان رئيس الوزراء جعفر حسان أطلق، في 29 تشرين الثاني 2025، مشروع مدينة عمرة، الذي يشكل نموذجًا جديدًا في التطوير الحضري وإدارة النمو السكاني طويل الأمد، ويراعي معايير الاستدامة والحداثة، ويفتح فرصًا استثمارية واقتصادية واعدة، باعتباره نواة لمدينة مستقبلية نموذجية للشباب والجيل القادم، تمتد مراحل تطويرها على مدى 25 عامًا وبشكل عابر للحكومات.
وجاء إطلاق المشروع إنفاذًا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف السامي، لمواصلة العمل في هذا المشروع لما له من دور محوري في تخفيف الضغط عن مدينتي عمّان والزرقاء بالشراكة مع القطاع الخاص، وبما ينسجم مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي ضمن محور جودة الحياة.
وتُقام مشاريع المرحلة الأولى من مدينة عمرة على مساحة 40 ألف دونم من أصل ما يقارب نصف مليون دونم، وستتولى الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية متابعة وتسهيل مراحل الإنجاز، على أن يبدأ العمل فيها مطلع العام 2026 وتمتد حتى عام 2029، مع إنجاز بعض المشاريع خلال عامين.
المملكة