د. خالد يوسف الزعبي : انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في غزة وفلسطين
- Friday-2026-01-02 | 08:59 am
أخبارنا :
ترتكب إسرائيل يوميا انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين. حيث
يظهر للعيان أن نتنياهو وجيشه وحكومته اليمينية المتطرفة ، لا تحترم وقف
إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في غزة ، بعد التزام حماس والمقاومة
الفلسطينية في غزة ،بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق في تسليم جميع الأسرى
الإسرائيليين الأحياء والأموات ، وبإشراف من الصليب الأحمر الدولي
الإنساني ،و الأطراف الوسطاء ، مصر وقطر وتركيا ،إلا أن إسرائيل لم تلتزم
بوقف إطلاق النار في غزة ، فهي يومياً تخرق الاتفاق بقصف جوي بالطيران
الحربي ،والمدفعية،والمسيرات ،والصواريخ ،والقتل العمد ، للفلسطينيين في
غزة ، وتمنع دخول المساعدات الإنسانية والغذاء والدواء والطحين ،والطاقة،
والمحروقات والمستلزمات الطبية ، والمعدات الثقيلة الصناعية ، والجرافات ، و
غيرها ، لإزالة الأنقاض . وإنقاذ حياة الناس والأطفال والنساء وكبار السن ،
في غزة في فصل الشتاء بعد غرقت الخيام بمياه الأمطار الغزيرة ، مما الحق
بهم أضرارا صحية وأمراض خطيرة بالأطفال والنساء وكبار السن ....
المرحلة
الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ، ضمن خطة ترامب ، مرحلة معقدة ، حيث
تتطلب تشكيل حكومة انتقالية في غزة ، اومجلس السلام لإدارة قطاع غزة ، وهذه
المرحلة ، تريد إسرائيل نزع السلاح من قبل حماس والمقاومة الفلسطينية في
غزة ، وتعارض مشاركات تركيا والجزائر في قوات الأمن الدولي الإنساني
والشرعية الدولية في مجال حماية الأمن والاستقرار السياسي في غزة ، وتعمل
على إعاقة إعادة إعمار وبناء غزة من جديد ، وتركز إسرائيل على إقامة نقاط
داخل قطاع غزة ، واحتلال أجزاء واسعة وعدم الانسحاب من المرحلة الثانية ،،
الخظراء ،، ومن رفح والمناطق الحدودية بحجة عدم نزع السلاح من حماس...
إن
حجم الدمار الشامل في غزة ، كان مهول وصادم العالم ، للمساكن ، والمدارس
والجامعات والمعاهد العلمية ، والمستشفيات ، ومؤسسات الدولة الفلسطينية ،
فقد وصل إلى 80%,وعدد القتلى والجرحى التي تجاوزت 71 الف شهيد ، وجرح
واصابة أكثر من 125الف مصاب ، وقتل أكثر من 270 صحفي في غزة وفلسطين ،لطمس
جرائم الإبادة الجماعية. وجرائم الحرب،والتهجير ،والقتل العمد...
المرحلة
الثانية ، تتطلب وضع حداً لجرائم الحرب والابادة الجماعية والتهجير
والتطهير العرقي القسري في غزة ، وجرائم القتل العمد ،وانتهاك القانون
الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة ، واتفاق وقف إطلاق النار ، وخطة
ترامب...
الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين المحتلة ،يعاني يومياً من
الجرائم التي يرتكبها النظام الفاشي الإسرائيلي والمتطرفين ،من قبل الجيش
الإسرائيلي والمستوطنين اليهود ، في الضفة الغربية ،بارتكاب جرائم القتل
،وهدم المنازل والمحلات التجارية ، وإقامة المشاريع الاستيطانية ، على
الأرض الفلسطينية المحتلة ،مخالفة بذلك القانون الدولي وميثاق الأمم
المتحدة ، وقرارات مجلس الأمن الدولي ،التي تؤكد أن إسرائيل دولة محتلة....
امريكا ، فقدت مصداقيتها، كشريك عادل ونزية وحيادي في غزة وفلسطين
،وثبت انحيازها القوي إلي جانب إسرائيل ، وشريكه في تقديم السلاح ،والدعم
على مستوى اتخاذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ، ب استخدام حق
النقض الفيتو ،خمسة مرات ، لإنقاذ إسرائيل....
إسرائيل ترتكب ضد
الشعب الفلسطيني ،والسوري ، واللبناني ، واليمني ،انتهاكات واعتداءات
واحتلال أجزاء واسعة من الأراضي والمرتفعات والجولان وجبل الشيخ والتغول في
القرى المجاورة الحدودية السورية،واللبنانية، مع إسرائيل ، وتقوم بقصف جوي
،للمواقع ،وقتل الأبرياء والمدنيين واغتيال القادة،دون رادع أو موقف عربي
موحد ، يلجم إسرائيل ويضع حدا لهذا التغول والجرائم التي ترتكبها..
انتهاكات
الاحتلال الإسرائيلي ، تنذر بانفجارا خطيراً جدا في المنطقة العربية
والإقليمية، قد تؤدي إلى حرب جديدة ، مع إيران ،حذر منها جلالة الملك
عبدالله ، في خطابة امام العالم ،في الجمعية العامة للأمم المتحدة
،والاتحاد الأوروبي ، وامريكا ، بأن إسرائيل ترتكب جرائم الإبادة الجماعية ،
واحتلال أجزاء من الدول العربية ، وإقامة المستوطنات اليهودية ،والاعتداء
على المقدسات الإسلامية والمسيحية ، والا تريد إقامة الدولة الفلسطينية ،
وتسعى الحرب ،ولا تريد السلام ...
ونحن نرى ، أن شاءالله بداية النهاية لإسرائيل.