المحافظ ياسر العدوان .. النباهة والحصافة والحنكة في التعامل مع الحدث من أساسيات شخصيته
ونحن نقف على عتبة تغيرات مختلفة صوب المملكة وداخلها نجده كما عادته المسؤول الذي يعمل من الميدان والذي يتعامل بكامل حنكته مع أي حدث يطرأ داخل المملكة ليثبت لنا يوما بعد يوم أنه الجدير في منصبه لاتزانه وجسارة حزمه، ألا وهو عطوفة محافظ العاصمة ياسر العدوان.
في ظل الأحداث التي تمر على الأردن في الأشهر الماضية، وبعد عدوان الاحتلال على قطاع غزة وما رافقه من مظاهرات ومسيرات للشعب الأردني في شوارع العاصمة نرى محافظ العاصمة يتواجد بشكل مكثف في المحافظة، ويصل الليل بالنهار بعمل حثيث ليحوّل المحافظة إلى غرفة عمليات بإدارته المتواصلة في حفظ الأمن بين الأردنيين في الشوارع وبعقد اجتماعات أمنية متتالية لوضع الإرشادات والتنبيهات والتحذيرات في مواجهة أي حدث يطرأ على الساحة.
النباهة والحصافة والحنكة في التعامل مع الحدث من أساسيات شخصية العدوان التي نعرفها عنه، فهو المسؤول الذي يوازن بين الشدة والتهاون بطريقة ذكية ليدير مواجهة أي تحدي بشكل يبهر الجميع، هذا المسؤول الذي لا ينضب صبره في فتح بابه أمام المواطنين باتباعه سياسة الباب المفتوح أمامهم ليستمع إليهم ولشكواهم دون ملل ومن أرض الميدان يتخذ كافة الحلول لهم دون أي حواجز.
يرتأي العدوان بشكل دائم على جمع جميع الأطراف بشكل متناغم بما يصب إلى حل القضايا بشكل سلس؛ فتكون أضخم القضايا وأعقدها أكثرها حلولا لخيوطها بين يديه، فلطالما على مرّ خدمته في هذا الوطن كان ناجحاً ومتميزاً في كل مناصبه ليترك بصمة خدماته راسخة لمن يستلم من بعده لتعلمه كيفية تدار القرارات بشكل سريع وحكيم ومميز.
العدوان المجبول على الوفاء والحب لوطنه استطاع تكريس عمله وجهده الدؤوب لخدمته المواطن على أتم وجه، وخدمة وطنه بكل اقتدار، وبعدم التهاون مع أي خارج عن القانون بكل شدة وحزم، والمسؤول الذي يصفح ويتسامح ويرحم بالقضايا التي يراها لذلك، ليصنع خلطة ندر من يوازنها بشخصيته في كيفية التعامل مع المواطنين ليكون المسؤول الأكثر قرباً ومحبةً لهم بشكل فريد ولا مثيل له بذلك.
يملك العدوان دراية قانونية وميدانية كاملة وحنكة فذة تؤهله لشغل منصب محافظ العاصمة، ولأنه ذو روح شبابية بخبرته وحكمته وحنكته التي تدل على عمق درايته وفهمه وإحاطته بكل ما يواجه الأردن محليا وإقليميا، استطاع مواجهة أغلب القضايا التي تواجه الأردنيين واستئصال أي فساد يدور فيها والقضاء على أي تجاوز في القانون بكل ضبط وشدة.
كما ان العدوان كان له دور بارز خلال الفترةِ الماضية في دعمِ وثيقةِ ضبطِ الجلوة العشائرية، وتوعية المواطنين ببنودها واقناع الجميع بتطبيقها، والافراج بأكثر من مناسبة عن الموقوفين الاداريين لنشر ثقافة التسامح بين طبقات المجتمع ومنح الفرص لهم لتقديمهم صفحة بيضاء تخلو من أي تجاوزات على القانون.
لمثل هذا المسؤول نرتجي، ولمثل ذكائه في مواجهة المعضلات والأحداث، سياسته يجب أن تُدرّس، ويجب الكيل بميزان صبره وحزمه وتسامحه وشدته وتميزه في كسب قلوب الأردنيين ويجب أن يكون نهجه معادلة ثابتة في تعامل اي مسؤول مع المواطنين. ــ السفير نيوز