الأخبار

د . قشوع : تيـلــيثــون مــن أجل التـطعـيـم

د  قشوع  تيـلــيثــون مــن أجل التـطعـيـم
أخبارنا :  

د . حازم قشوع :

يعلم المجتمع الأردني الحالة الاقتصادية التي تمر بها البلاد كما يعلم المجتمع الأردني أهمية التطعيم ضد الوباء الصحية والحياتية، كما تعلم الحكومة مقدار الانتماء الراسخ والوعي الذي يتمتع به الشعب الأردني، لذا كان العمل على إيجاد يوم لأخذ اللقاح مسالة ضرورية في كل المحافظات وقد تكون مهمة في نفس الوقت، وذلك ضمن أسبوع صحي كامل يشارك فيه الجميع لوقف انتشار فيروس كورونا بطريقة تشاركية وذلك عبر مشاركة توعوية ومساهمة مالية مع الخزينة لتوفير الجرعات اللازمة للقاح، وبهذا تكون الدولة قد فتحت الباب للإسهام والمشاركة الشعبية لوقف انتشار هذا الوباء وللإسراع في عودة آمنة مستقرة للحياة الطبيعية للمجتمع الأردني. فإن المجتمع الأردني في الداخل والخارج مجتمع طيب وخير كما أن هذه المشاركة ستسهم في الحد من الانطباعات السلبية التي رافقت فاعلية المطعوم وأهميته، فان أخذ المطعوم يعني الوقف التام للإدخال الطبي للمصابين كما يعني أيضا أن الإصابات إن حدثت ستكون ذات أعراض محدودة كما تعني أيضا في الاتجاه المتمم أن المجتمع الأردني تجاوز مرحلة مناعة القطيع وقادر للعودة للحياة الطبيعية من جديد.

أما في الجانب المادي فإنني متأكد أن الشعب في الداخل والخارج سيقوم بتغطية كامل النفقات كما أن فرق المتطوعين سيعملون بانتظام في أجل المساهمة في تنظيف البيت الأردني من الوباء كما أن الجميع مستعد للإسهام وتوفير كل للاحتياجات اللازمة لإنجاح أسبوع طرد الوباء وتنظيف الوطن من هذا الوباء، فان كل يوم يمضي بانتظار وصول الوباء بطرق رسمية يؤدي إلى خسارة كبيرة لاقتصادنا الوطني لكن هنالك قطاع خاص وبوكر قادرين على توفير المطعوم اللازم ضمن إطار الدولة الأردنية وبإشرافها فان الأزمة الاقتصادية والمعيشية الناتجة عن حالة الركود باتت كبيرة، إذن لمَ لا يتم تحديد أسبوع ننهي فيه المئوية وندخل فيه لاخرى ضمن اعياد وطنية نقول فيها لقد اجتزنا الامتحان واصبح الوباء في خبر كان.

هي فكرة أضعها بيد المسؤولين عن إدارة أزمة الوباء فهل نحن قادرون على تنظيمها وتنظيم اعمالها، وهل نحن قادرون أيضا على إنجاح هذا الأسبوع الذي في حال نجاحه سننهي أزمة مازلنا فبها منذ أكثر من عام وسنعيد البسمة واللقاءات الاجتماعية وسيعاد فتح كل الشؤون الخدماتية وروافدها السياحية، وستعود المحركات للعمل فلقد اقترب موسم رمضان والأعياد كما الموسم الصيفي، ولا بد من اتخاذ خطوة تستنهض الهمم وتدعم المسار والمنهج عبر تشاركية ومساهمة يقودها الشعب الأردني هذه المرة من أردن خالٍ من الوباء، وهذا سيكون بمثابة أسبوع فرح وعودة الحياة إلى سابق عهدها, وهي مبادرة تبدو بوقتها. ــ الدستور

مواضيع قد تهمك