الأخبار

قطاع التجميل والإكسسوارات ما زال يعاني من آثار تداعيات كورونا

قطاع التجميل والإكسسوارات  ما زال يعاني من آثار تداعيات كورونا
أخبارنا :  

عمّان - رويدا السعايدة

ال

تراجع الطلب على مستحضرات التجميل 60%

الجليس: التخفيضات وصرف الرواتب لم تنجحا بزيادة المبيعات

يشهد قطاع مواد التجميل والإكسسوارات تراجعا في الحركة التجارية بنسبة إنخفاض بلغت 60 بالمئة مقارنة بالمواسم الماضية؛ وفق نقيب تجار قطاع مواد التجميل والإكسسوارات محمود الجليس.

في تصريح إلى "الرأي"، بين الجليس أن التخفيضات الحاصلة في القطاع والتي تزامنت مع صرف الرواتب، لم تنجح في زيادة المبيعات، التي بقيت دون معدلاتها المعتادة نسبة لهذه الفترات ولم تحرك الركود الحاصل منذ شهر أيلول وحتى كانون الأول.

وعزا الجليس تراجع الإقبال إلى ضعف القوة الشرائية وتبدل الأولويات وأثرها على طبيعة الإنفاق الإستهلاكي برمته.

ولاحظ أن شُحّ السيّولة النقدية وضعف القوة الشرائية للمواطنين كانا من أبرز التحديات التي واجهتهم خلال العام الحالي والتي أثرت على معظم القطاعات التجارية.

ولا ينكر الجليس أن ضعف القوة الشرائية التي خلفتها جائحة كورونا على عمليات البيع والشراء والاستيراد في القطاع.

ورغم أن العام الحالي أفضل من العام السابق، لكنّه لم يصل لمستويات عام 2019، بسبب تداعيات الجائحة.

ولفت الجليس إلى أن التجار لجأوا للعروض والتنزيلات المستمرة على بضائعهم لتعزيز المنافسة وتقديم أفضل الاسعار للمستهلكين للمحافظة على السيولة النقدية وضمان التزامهم بسداد الشيكات والالتزامات المالية المترتبة عليهم الأ ان الحركة التجارية تراجعت ولم تشهد نشاطا يلبي الطموح.

وأكد أن المخزون الاستراتيجي جيد من مواد التجميل نتيجة ضعف الإقبال خلال الفترة الماضية وكون العديد من المواد مدة صلاحيتها تتراوح من 3 -5 سنوات وهو ما سّهل على التجّار عرضها في الأسواق.

وأكد أن فصل الصيف المنقضي شهد حركة تجارية جيدة وأكثر نشاطا من المواسم التجارية السابقة، والتي تزامنت مع العديد من المناسبات الاجتماعية التي تلعب دوراً كبيراً في نشاط القطاعات التجارية بمختلف تصنيفاتها.

ومن أهم الدول التي تستورد منها المملكة مستحضرات التجميل؛ المملكة المتحدة، فرنسا، الهند، المانيا، الصين، وجنوب إفريقيا، وتركيا، واندونيسيا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وتستورد المملكة أيضًا من السعودية، استراليا، مصر، فلسطين، العراق، إيطاليا، سورية، لبنان، الكويت، وسلوفينيا.

ويضم القطاع نحو 1700 منشأة تجارية يعمل بها نحو ستة آلاف عامل. ـ الراي

مواضيع قد تهمك