الأخبار

هجرة الكفاءات الأردنية طعنة في خاصرة الوطن.. إلى متى؟

هجرة الكفاءات الأردنية طعنة في خاصرة الوطن إلى متى
أخبارنا :  

عدي صافي :

من المعروف أن الهجرة بين الشعوب ظاهرة إنسانية وتاريخية ازدادت وتيرتها مع تسارع العولمة وثورة المواصلات والاتصالات.

وما زالت هجرة العقول والكفاءات الأردنية حاضرةً بقوة في الواقع الذي نراه في المملكة، بل وأصبحت هذه الظاهرة في ازديادٍ ملحوظ خلال الأعوام الماضية لا سيما في ظل تفاقم الأوضاع الإقتصادية الصعبة وقلة فرص العمل وغيرها من التحديات.

هجرة المواطن الأردني ليست وليدة اللحظة ولم تبدأ قبل أعوام، حيث بدأت بالستينيات وازدادت في سبعينيات القرن الماضي مع الطفرة النفطية التي جعلت دول الخليج العربي بحاجة ملحة إلى الكفاءات في جُلّ المجالات.

ورغمَ الايجابيات والفوائد التي وفرتها هذه الهجرات من تحويلات نقدية (العملة الصعبة) ومساعدة المهاجرين لذويهم واستثمار بعضهم في المملكة بعد عودتهم وغيرها إلا أن سلبياتها باتت واضحةً وغدت تستنزف الكفاءات الأردنية، مقابل الفوائد والعوائد المالية، حيث يخسر سوق العمل والاقتصاد الأردني هذه الكفاءات مما يؤدي إلى ظاهرة سلبية ثلاثية الأبعاد.

وتحرم هذه الهجرات الاقتصاد الأردني من هذه الكفاءات التي تتمتع بإنتاجية عالية في البلدان التي تهاجر اليها، مقابل التحويلات المالية للمهاجرين، تتدنى الإنتاجية في سوق العمل الأردني، عدا عن ان خسارة الكفاءات.

وأكد خبراء في حديث لهم مع التاج الإخباري أن هذا النمط من الهجرة يساهم في استمرار ضعف الاقتصاد الأردني، عدا عن تسببها في تدني المستويات التعليمية للعمالة في سوق العمل الأردني.

دراسة "هجرة العقول الأردنية الفرص والتحديات" والتي قدمت لمؤتمر الموارد البشرية في الوطن العربي بين التوطين والتهجير، أوضحت أن هجرة العقول الأردنية تؤدي إلى انخفاض مستويات التعليم وضعف مخرجاته، اضافة إلى الهجرات للكفاءات العلمية بكافة التخصصات تجعل الترابط بين القدرة على التطورات التعليمية ضعيفة جداً.

وأوصت الدراسة التي اطلعت "التاج" عليها، بمنح الكفاءات والعقول الأردنية مشاركة فعلية في عمليات اتخاذ القرار المالي والاقتصادي وزيادة ميزانية البحث العلمي في الجامعات ومراكز البحوث بما يوفر المناخ المناسب للكفاءات واصحاب المواهب. ــ التاج الاخباري

وتالياً الدراسة كاملة:

الملفات المرفقة

 

 


مواضيع قد تهمك