الأخبار

في حملة مناهضة العنف الرقمي بالجامعة الهاشمية: العنف الرقمي قد يفوق الأذى الجسدي

في حملة مناهضة العنف الرقمي بالجامعة الهاشمية العنف الرقمي قد يفوق الأذى الجسدي
أخبارنا :  

ضمن مشاركة الجامعة الهاشمية في حملة الـــ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، أكد المشاركون في فعالية "العنف الرقمي ضد المرأة والحماية منه" أهمية التوعية بأضرار العنف بجميع أشكاله ضد الفتيات والنساء مشيرين إلى أنه يعد "أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا في العالم". وأضافوا في الفعالية التي رعاها رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز الزبون ونظمها مركز دراسات المرأة في المجتمع وعمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع برنامج السلامة الرقمية/سلامات عبر برنامج زووم أن له "عواقب جسدية ونفسية واقتصادية واجتماعية خطيرة قصيرة وطويلة الأجل على النساء والفتيات يحول دون مشاركتهن الكاملة والمتساوية في المجتمع.

وقال الأستاذ الدكتور عبدالباسط الزيود نائب رئيس الجامعة الهاشمية أن العنف الرقمي ضد المرأة أضحى ظاهرة مقلقة وملفتة للنظر تحتاج من المؤسسات الأكاديمية المزيد من البحث والدراسة والتوعية بأخطارها، وأضاف إن الجامعة تعد النموذج والقدوة في تعزيز ودعم المرأة وتمكينها ومواجهة التنميطات السلبية للمرأة ودورها. مشيدًا بانجازات مركز دراسات المرأة في الجامعة الفاعل والمؤثر في جهود التوعية وتغيير السلوكيات السلبية من خلال الشراكة الفاعلة مع المؤسسات في مختلف القطاعات وعقد الندوات وورش العمل.

وتحدث الأستاذ الدكتور عامر الحافي من جامعة آل البيت حول الجانب الديني لمواجهة العنف الرقمي ضد المرأة قائلًا "لقد أصبحنا كائنات رقمية" تتفاعل على المنصات والمواقع الرقمية بشكل يومي، لذلك وجب علينا "تعزيز القيم الإنسانية التي تحمي الإنسان في كل مكان بغض النظر عن جنسه ومعتقده وشكله". وأضاف يجب علينا أن لا نجد المبرر لأي عنف مهما كان مصدره. وأضاف أن خطاب الكراهية أو التنمر أو العنف الرقمي مهما كان مصدر هو ناتج عن "خلل قيمي" يجب معالجته بالتثقيف والتوعية.

وتحدثت السيدة مرام شاهين عن الآثار النفسية للعنف عبر الإنترنت أو العنف الرقمي ضد النساء الذي يتم باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضد المرأة لأنها امرأة يمكن أن يسبب أذى نفسي بقدر العنف الجسدي وفي بعض الأحيان أكثر، فقد يسبب القلق والتوتر، والحزن وفقدان الأمل، وقد يقود إلى الانتحار أو إيذاء النفس، وقد يأخذ العنف الرقمي شكل التنمر الإلكتروني والإفصاح عن المعلومات الشخصية أو الإهانة أو التهديد أو الإساءة أو الابتزاز أو استخدام الصور والفيديوهات ضد رغبة صاحبها. وأضافت أن نصف مستخدمات الإنترنت في الدول العربية يخشين التحرش الإلكتروني.

وتحدثت لينا مومني عن أشكال السلامة الرقمية لحماية الحسابات الشخصية والخصوصية وقالت أن برنامج السلامة الرقمية (سلامات) استقبل (2000) سؤال عن الدعم التقني، و(500) سؤال السلامة الرقمية وأمن الإنترنت وكذلك عن مضادات الفيروسات ومكافحة البرمجية الخبيثة، وسرقة البيانات والتهديد وغيرها. وقدمت جملة من النصائح للحماية الرقمية منها تأمين الحسابات الرقمية باختيار جمل مرور طويلة وليست كلمات مرور قصيرة، وخطوة تحقق من الخصوصية، وإلغاء بعض خواص معرفة الموقع والصوت وغيرها، ودعت إلى التواصل مع البرنامج للحصول على الدعم التقني.

وذكرت الدكتورة هديل المعايطة مدير مركز دراسات المرأة أن حملة الـ 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي أطلقتها الأمم المتحدة من 25 تشرين الثاني إلى 10 كانون الأول لهذا العام في إطار الموضوع العالمي الذي حددته حملة الأمين العام للأمم المتحدة للمساهمة في إنهاء العنف ضد المرأة. مشيرة إلى أن تعرض النساء للعنف يزداد بفضل انتشار منصات التواصل الاجتماعي وكذلك في أوقات الأزمات كما أرتنا جائحة كوفيد-19وغيرها من الأزمات الإنسانية والنزاعات والكوارث.

وفي نهاية الجلسة أعلن الأستاذ الدكتور صادق شديفات عميد شؤون الطلبة نتائج مسابقة الجامعة الهاشمية "العنف الرقمي ضد المرأة والحماية منه"، وكانت على النحو التالي:

- الفائزون في الجوائز الثلاثة في مسابقة رسومات الطلاب عن طريق الإعجابات (الانستغرام):

١ - ديمة سليمان

٢ - إيمان ثائر

٣- مريم أديب

- الفائزون في الجوائز الأربعة في المسابقة عن طريق لجنة التحكيم:

1. حنين أبوالرب

2. أنس الشريدة

3. مرح ربايعة

4. لانا النتشة

ودعا الفائزين التواجد في قاعة مركز دراسات المرأة في المجتمع، يوم الأحد، الساعة الواحدة لاستلام الجوائز من قبل الراعي فريق السلامة الرقمية/سلامات.

مواضيع قد تهمك