الأخبار

عمان لحوارات المستقبل تعقد ندوة حول دور العشيرة في الحفاظ على الهوية الوطنية

عمان لحوارات المستقبل تعقد ندوة حول دور العشيرة في الحفاظ على الهوية الوطنية
أخبارنا :  

استضافت جماعة عمان لحوارات المستقبل، عضو مجلس الأعيان الأسبق الشيخ طلال الماضي في ندوة بعنوان "العشيرة ودورها في الحفاظ على الهوية الوطنية"، وذلك ضمن سلسلة ندواتها الحوارية التي تهدف لمناقشة قضايا الوطن.
وقال الماضي خلال الندوة التي إدارها عضو الجماعة الدكتور حازم النسور، إن العشيرة مثلت حاضنة اجتماعية وخزاناً وطنياً لرفد المشهد الإداري والسياسي والعسكري والأمني في إدارة الدولة وتكرس هذا الدور على حساب التنظيم السياسي، لافتا إلى انها كانت حجر الاساس في تكوين الهوية الوطنية التي لم تكن حاجة في بداية التأسيس لان النظام السياسي والمتمثل بالعائلة الهاشمية كان هدفه اقامة دولة عربية عابره للإقليمية استناداً إلى الشرعية الدينية والتاريخية.
وأضاف أن المجتمع الأردني ككل المجتمعات العربية تشكل الأسرة النواة الأولى فيه ومن ثم ننتقل إلى التكوين العشائري الذي لا يقتصر على مناطق البادية فقط وإنما كل المكونات الاجتماعية في البوادي والأرياف والمدن، وهو ما سهل على الدولة في بداية البناء والتكوين كيفية التعامل مع ابناء المجتمع.
وشدد على أن الهوية الأردنية لم تكن بمفهومها الديمغرافي ولا الجغرافي من أهداف الدولة فالجيش كان وما زال عربي التكوين والتأسيس وأبواب إدارة الدولة بأعلى مواقعها مفتوحة لأحرار العرب وتعايش أبناء العشائر مع هذا الواقع وكانوا مؤمنين كما يؤمن قادتهم بالبعد القومي وضرورته لبناء الدولة.
وأكد أن النسبة الكبرى من أبناء العشائر ساهموا مع إخوانهم في بناء الوطن والحفاظ على منجزاته، وعندما يتبوأ أي منهم موقع مسؤولية ويصبح صاحب قرار ينظر إلى الوطن نظرة الحفاظ على المصلحة العامة لكل أبنائه دون تحيز أو تميز، والدفع باتجاه دولة القانون والمؤسسات لإيمانهم بأنها الضمانة الوحيدة لبناء الوطن واستقراره.
وأضاف أن ما يدور حول الهوية الجامعة وتفسيرها يتطلب من الجهات ذات العلاقة ومن لجنة تحديث المنظومة السياسية توضيح هذا المفهوم وما المقصود منه منعاً للشائعات والتأويل الخاطئ الذي يمكن أن يزيد من حالة عدم الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن العتبة الانتخابية في قانون الانتخابات يجب أن تكون لأنها الكاشف الحقيقي للأحزاب وقواعدها الانتخابية وبرامجها وهو ما يدفع للتأكيد على أن العتبة ضرورة ملحة لإخراج الأحزاب الحقيقية القادرة على الحضور في الحياة السياسية التي يطمح إليها.
--(بترا)

مواضيع قد تهمك