الأخبار

حواري : أخطاؤنا .. إلى متى ؟

حواري  أخطاؤنا  إلى متى
أخبارنا :  

فارس حوّاري :


* كَثُرت أخطاؤنا في جميع القطاعات : الصحّة ، والتعليم ، والقضاء ، والصناعة … ، وكعادتنا نتعايش مع الأخطاء لأيّام معدودة ، مِنْ الحكومة بتشكيل اللجان ، والفزعات من الشعب على مواقع التواصل الاجتماعي .
* لا تلوموا وزيرًا أو أمينًا عامًّا ، أو طبيبًا ، أو مستشفى ، أو مُعلمًا ، أو مدرسة ، أو قاضيًّا أو محاميًا …
* بل لوموا الحكومة والشعب معًا :
* ١_ هل أحللنا في كُلّ وظيفة مَنْ يليق بها !
* ٢_ هل قدّمنا المصلحة العامّة على المصلحة الخاصّة ؟
* ٣_ هل مخرجات التعليم الثانوي يليق بطلابنا أن يدخلو الجامعات ؟
* ٤_ هل أسس النجاح والإكمال والرسوب في مدراسنا صحيحة ؟
* ٥_ هل أسس قبول الطلبة في الجامعات صحيح ؟
* ٦_ هل التعيين في الوظائف يقوم على أسس سليمة ، تقوم على الكفاءة واختيار المناسب في المكان المناسب ؟
* ٧_ هل نعقد امتحانات كفاءة عند التوظيف ؟
* ٨_ هل نبتعد عن المحسوبية ؟
* ٩_ هل نخلص في العمل بما يرضي وجه الله ؟
* ١٠_ هل نرصد الأخطاء ، ونتابعها ، ونحاسب عليها بعدل ؟
* نحن شعب نعشق الألقاب ، ولا نعشق الوطن ، نحن حكومة وشعب نعمل بضمير الغائب والمستتر .
* ١١_ هل الترفيعات تعكس واقع أصحابها ؟
* ١٢_ هل انهيار القيم وانعدام الايمان سبب أمواج أخطائنا ؟
* نحن بحاجة إلى انتفاضة في كل القطاعات مصدرها : مخافة الله .
* نحن بحاجة إلى انتفاضة معايير الأداء فيها : العدل ، والصدق ، والانتماء ، والإخلاص .
* نحن بحاجة إلى انتفاضة منتجاتها : أن نرفع سقف طموحاتنا إلى العمل من أجل البناء ، لا العمل من أجل الوظيفة والتغني بالألقاب : دولة ، ومعالي ، وعطوفة ، وسعادة ، وسماحة ، وفضيلة ..
* نحن بحاجة إلى انتفاضة نَتغنّى فيها : انتصروا بدينكم في ميدان عملكم وحياتكم ، قالَ سيّد البشرية عليه السلام : (( ما بعد الدنيا من دار إلّا الجنّة أو النار )) .
* نحن بحاجة إلى انتفاضة لا نخشى في الحق لومة لائم ، ولا نجامل أحدًا .
* نحن بحاجة إلى انتفاضة نبدأ فيها بالإصلاح الحقيقي بهذا المضمون :
* (( لا يخدعنك من مسؤول شكواه من الفساد ، فقد يكون هو من أسبابه ، ولا يخدعنك منه تحامله على المفسدين فقد يكون من أساطينهم ))
(( ولا تأمن من لم تملأ مراقبة الله قلبه ، على وطن ، ولا على فكرة ، ولا على قضية ، ولا على مال ، فإنك لا تدري متى يميل به الهوى ، فيخونك وهو يزعم أنه لك وفيّ أمين )) .

( والحمدُلله رَبَّ العالمين )

مواضيع قد تهمك