الأخبار

كنعان : فصل الخطاب وحكمة القائد

كنعان  فصل الخطاب وحكمة القائد
أخبارنا :  

ياسر كنعان :

يعود الاردن لينهض من جديد ويعود الاردن ليتصدى بحكمة وحنكة القيادة لشكل آخر من اشكال التحدي والتصدي لكل الفتن والمؤآمرات على الاردن وامنه واستقراره ويثبت الاردن بأهله انه هاشمي الولاء وهذا ثابت في عقيدته ومجمعين عليه
وثبت الاردن بمواقفه الكبيره والشجاعه خلال عقوده الطويله
وخلال مئويته الاولى انه قادر على الصمود لايمان اهله جميعا
بقيادته الحكيمه في اعتى الظروف التي واجهها الاردن وقسوتها وقد تحمل هذا الوطن الكثير من الضغوط الهائله عليه وصمد بفضل وعي اهله وحكمة وانسانية قيادته الذي نذر نفسه بالحفاظ على الاردن وشعبه

لقد جاء الخطاب الملكي برسالته الهاشميه التي اعتدنا عليها عند اشتداد الكرب ان يطمئن الاهل وابناء هذا الوطن جميعا اننا بخير وقد وأدت الفتنة في مهدها والحمدلله فكانت رسالة الاب الحاني على عائلته الصغيرة والكبيرة وبرعايته المعهودة من رحمة آل النبوة الذين تنزلت ببيوتهم سور الكتاب ورتلت ترتيلا فرغم الالم والغضب مما حدث لصاحب القلب الكبير من قلة حاولت هز مشاعر الاردنيين تجاه ولي امرهم وعميد بيتهم لكنه اكد ان الاردن سيبقى شامخا بصمود اهله ومستقرا ومحصنا بعزيمة الاردنيين وجيشهم الكبير وان القانون هو ما يحكم معيارنا للخطوات القادمه وقد كان من الحكمة بمكان ان يكون الحل ضمن ما يحكمنا من ارثنا الهاشمي وما تعلمناه من حكمة الاباء والاجداد

انه فصل الخطاب الذي يبين اننا على نهج سليم ندفع ثمن مواقفنا وقيمنا الثابته والراسخه تجاه كل قضايانا الوطنيه وقضايانا المصيريه تجاه القدس وفلسطين وثباتنا بوجه رياح التغيير الذاتيه والموضوعيه واختلالات القرار العالمي وتمحورات الاقليم في العصف الجيوسياسي ابان الربيع العربي وما تلاه ولم يكن القرار الحكيم سهلا ولا خطرا ولكنه مؤلم حقا ولا احد يتقدم على امن الاردن واستقراره وهذا الطريق السوي الذي رسمه ال هاشم بعزيمة وهمة شامخه

لقد اثبت الاردن انه عصي على كل التحديات ورسالة العالم بأسره اكدت تضامنها مع الاردن بقيادته لعدالة الرساله التي يؤديها وانسانية مواقفه التي تعدت الحدود واثبت بها الاردن
انه وطن كبير ومتقدم ولا شك بأن هذا البلد تجاوز كل المحن
وهو الان يواجه التحدي الاقتصادي نتيجة جائحة كورونا التي اثرت بشكل كبير ولكننا بفضل الله وبهمة الاردنيين وحنكة القائد سنتجاوز هذه المحنه بكل صبر واقتدار حيث اثبت الاردني ان معدنه اصيل ومتكاتف عند الملمات زكلما زاد الخطب زادت القوة والمنعة والتضامن

رسالة الطمأنينه اثلجت صدورنا فالكبير يتسع للجميع وهذه الرساله انهت الاشاعات وانهت الملف ونحن وطن واحد ومجتمع واحد متآلف وهذه الرساله اعادت السهام الى مشككي الداخل والخارج وقد عرت وجوه القبح وابواق الناعقين فكان الاخ للاخ والعائلة متماسكه والحكيم يبقى حكيم فكان التجاوب من سمو الامير بنهج الاباء والاجداد وهو من نسل الحسين العظيم الذي تشع من بيته ايات والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس نعم هناك اخطاء على مدى المسيرة ولا شك بأن يوجد تراخي وبعض الفساد وهذا موجود بكل العالم بنسب متفاوته ولكننا بحمد الله بالرغم من محدودية الدخل وعدم وجود مقومات الاقتصاد والضغوط الموجوده على الاردن ومواقفه الثابته والجريئه جراء القضيه الفلسطينيه والقدس والوصايه الهاشميه ووجود الكيان الصهيوني الغاصب والذي يعمل ليل نهار على تذويب القضيه على حساب الاردن وبتخاذل دولى واقليمي متعمد ولكنه فشل بحول الله مازلنا الجلمود والطود العظيم الذي تحطمت على اقدامه اعتى الصعوبات

انه الاردن الذي لا ينحني ولن ينحني وسندخل المئوية الثانيه بقوة وعزيمة وقيم ثابته ندخلها ونحن ثقافتنا مبنيه على نهج الهاشميين ورسالة الاعتدال وثقافة المحبة والانسانيه والتعاضد المتين ولن تثنينا محاولات اليأس والاحباط ونكران الجميل من السعي الى التقدم والنظر الى الامام بكل تفاؤل وامل كبير وسنبقى الجنود الاوفياء لعترة نبينا الامين والهاشمي المبين سيد البلاد وسنبقى المدافعين عن الوطن وثراه المجبول بدم الشهداء وهو اشرف لون وسيبقى الاردن ذو الوجه المشرق راية خفاقة في سماء المجد والسؤدد

هذا هو الاردن العظيم بقيادته الهاشميه وبيته المطهر فلا يمكن ان تدخل شائبة الى اركان الاخوة العظماء من ال هاشم فالاخلاق نبراسهم والادب عنوانهم والصلاح طريقهم والانسانيه والرحمة سماؤهم وهم شرعية الخلافة من السماء
وولاة الامر وخليفة الله بين الناس الذين يحكمون بالعدل ولن تؤثر فينا كل سهام الحقد والحسد وسيدخل الاردن بالاصلاح الحقيقي ومحاربة الفساد والمفسدين وسيكون شعاره الاردن اقوى وتستمر المسيرة بعون الله حمى الله الاردن ومليكه المفدى واهله من كل شر

مواضيع قد تهمك