أسرة مستشفى الجامعة الأردنيّة تُهنّئ جلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس الملكيّ السابع والعشرين ويوم الجيش وذكرى الثورة العربيّة الكبرى
رفعَ مدير عام مستشفى الجامعة الأردنيّة الأستاذ الدكتور نادر البصول وأسرة المستشفى الطبيّة والإداريّة أصدق مشاعر التهنئة والمباركة إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشميّة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ووليّ عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حفظهما الله، وإلى أبناء الشعب الأردنيّ كافة، بمناسبة احتفالات المملكة الأردنيّة الهاشميّة بعيد الجلوس الملكيّ السابع والعشرين، ويوم الجيش وذكرى الثورة العربيّة الكبرى، سائلينَ المولى عز وجل أن يُعيدَ هذه المناسبات الوطنيّة العزيزة على الوطن وقيادته الهاشميّة بالخير واليُمن والبركات.
وأكد البصول، أنّ عيد الجلوس الملكيّ يُمثّلُ محطةً وطنيّةً مُضيئة في مسيرة الأردنّ الحديثة، حيثُ شَهِدَت المملكة منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستوريّة نهضةً شامِلة في مختلف المجالات، عزّزت من مكانة الأردنّ إقليميًّا ودوليًّا، ورسّخَت مسيرة التنمية والتحديث رغمَ ما يُحيط بالمنطقة من تحدّيات ومتغيّرات.
وأضاف، أنّ هذه المناسبة الوطنيّة تُجسّدُ رؤية جلالة الملك الحكيمة في بناء الدولة وتعزيز مؤسّساتها، وترسيخ قيم الإنجاز والعطاء، معَ وضع الإنسان الأردنيّ في صميم عمليّة التنمية المُستدامة.
وعبّرَ البصول عن اعتزازِ أسرة المستشفى بالقوات المسلحة الأردنيّة– الجيش العربيّ، مُثمّنًا ما يُقدّمُهُ منتسِبوها من تضحياتٍ وجهود في حماية الوطن وصَونِ أمنِه واستقرارِه، مؤكدًا أنهم سيبقونَ عُنوانًا للفخرِ والوفاء ورمزًا للعزّةِ والكرامةِ الوطنيّة.
وأشارَ إلى أنّ ذكرى الثورة العربيّة الكبرى تستحضِرُ القِيمَ والمبادئ التي انطلقت من أجلِها الثورة بقيادَة الشريف الحُسين بن علي عام 1916، والتي شكّلَت الأساس لمشروع النهضَةِ العربيّة، وحَمَلَ الهاشميونَ رسالَتَها جيلًا بعدَ جيل، وظلَّ الأردنُّ وفيًّا لأهدافِها ومبادئِها.
وشدَّد البصول على أنّ مستشفى الجامعة الأردنيّة، بوصفهِ مؤسّسةً وطنيّةً أكاديميّةً وطبيّةً رائدة، سيواصِلُ أداءَ رسالتِه في خدمة المرضى والارتقاءِ بالخدَمات الصحيّةِ والتعليميّةِ والبحثيّة، انسجامًا معَ الرؤى الملكيّة السامية، مؤكدًا أنّ هذه المناسبات الوطنيّة تُشكّلُ حافِزًا متجدّدًا لمواصلة العمل والعطاء وترسيخِ قِيَمِ الانتماءِ والمسؤوليّةِ الوطنيّة.